انتقادات لمطالب رفع سعر الأدوية وفقدان أصناف منها

أدوية - صيدليات سوريا

تصريحات نقيبة الصيادلة تثير جدلاً حول الأدوية

سناك سوري – دمشق

أثارت تصريحات نقيبة “صيادلة سوريا” “وفاء كيتشي” حول فقدان بعض أصناف الأدوية من الأسواق ومطالبات النقابة برفع سعر الأدوية، جدلاً عبر مواقع التواصل، خاصةً أنه يتزامن مع ارتفاع للأسعار، وغلاء المعيشة، وتدنٍّ الرواتب، والأجور وانتشار وباء كورونا.

وقالت “كيتشي” أن «النقابة رفعت منذ 3 أشهر كتاباً لـ”وزارة الصحة”، تضمن توصيف الواقع الدوائي الذي يؤكد وجود انقطاع في العديد من الزمر الدوائية»، مضيفةً أن الكرة اليوم أصبحت في ملعب الوزارة التي تنتظرها النقابة لإيجاد الحل، بحسب صحيفة “الوطن” المحلية.

اقرأ أيضاً: سوريا.. فقدان بعض الزمر الدوائية منذ ثلاثة أشهر ومطالبة برفع سعرها

توصيف الواقع الدوائي الذي أعدته النقابة مبني على ملاحظة النقابة واقع الأدوية في المستودع المركزي التابع لها، كما أن شريحة الربح للصيدلي لم يتم تعديلها منذ عام 2009 وهي 13% وبالتالي هي غير كافية في هذه الظروف بحسب صحيفة “الوطن”.

الأستاذ في كلية الصيدلة بجامعة “دمشق”  “لؤي العلان” اعتبر أن زيادة أسعار الدواء ضرورة فليس من المعقول أن يتم تمويل استيراد المواد الأولية لصناعة الأدوية على سعر المصرف المركزي وهو 2512 ليرة “في حال كان يمول ذلك”، بينما يتم تسعير الأدوية على سعر 1250 ليرة للدولار.

لكن “العلان” عاد وأشار إلى ضرورة أن يترافق هذا الارتفاع مع زيادة دخل المواطنين، لافتاً إلى ضرورة أن يكون هناك تسعير جديد للأدوية مع كل سعر جديد للصرف سواء كان ارتفاعاً أو انخفاضاً، مؤكداً أن معامل الأدوية لم تعد تنتج زمراً دوائية خاسرة .

بعض متابعي مواقع التواصل اعتبروا أن فقدان زُمر من الدواء ربما كان احتكاراً من بعض معامل الأدوية لزيادة أسعارها، أو فرض أسعار جديدة بالقوة.

عن ذلك قال “نديم”: «ربما هو احتكار من أجل الضغط لرفع الأسعار»، فيما اعتبر “كمال”: «عندما يفقد الدواء فهذا لا يمكن تسميته بمطالب هذا اسمه فرض أسعار جديدة بالقوة».

اقرأ أيضاً: سوريا مشفى خاص يشتري أدوية منتهية الصلاحية من بقايا المسلحين

كما انتقد آخرون تلك المطالب لاعتبارات تعود إلى أن الأدوية بكافة أنواعها ارتفعت أسعارها إلى عدة أضعاف في الآونة الأخيرة بالتزامن مع ارتفاع أسعار كافة المواد والسلع الأساسية والكمالية، وغلاء المعيشة وتفاوتها من تدني الأجور والرواتب، ولم يعد هناك من داعٍ لرفعها مجدداً.

عن ذلك قال “عبد الله”: «الغذاء نار والدواء نار يا سلام عا هيك عيشة.. الوضع سيئ للغاية وكارثي ظرف الالتهاب صار حقو بيكوي كوي كيف لكن باقي الأدوية»، فيما انتقد “محمد” تفاوت أسعار الدواء من صيدلية إلى أخرى، قائلاً: «كل سوبرماركت بتبيع ع كيفا عفوا الصيدلية».

من جهته، رأى “ناصر: أن «انتقال الدولة من منتج إلى مستجدي القطاع الخاص بتخفيض الأسعار يعني ذلك انقسام طبقي وجوع وتدمير دولة».

يشار إلى أن العقوبات الغربية على “سوريا، والحرب التي سببت بتدمير، وإغلاق عدة مصانع أدوية، وانتشار وباء كورونا عالمياً، وانخفاض صرف الليرة أمام الدولار، وارتفاع سعر المواد الأولية الداخلة في صناعة الأدوية، من أهم الأسباب التي أدت لارتفاع أسعار الأدوية، وفقدان بعضها من الصيدليات.

اقرأ أيضاً: رغم فقدان بعضها وارتفاع أسعارها.. تهريب الأدوية السورية مستمر..

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع