سناك ساخنشباب ومجتمع

انتزاع اعترافات تحت التعذيب في السويداء

الأمير لؤي الأطرش يدين ممارسات حزب اللواء السوري

سناك سوري – متابعات

نشر فصيل “حزب اللواء السوري” المحلي في “السويداء” مقطعاً مصوراً يظهر فيه شخص بدت عليه آثار تعذيب وضرب ويقوم بالاعتراف بأنه شارك في حوادث أمنية في المحافظة وفي تجارة المخدرات.

وذكرت صفحة “قوة مكافحة الإرهاب” التابعة للفصيل والتي نشرت المقطع أن أحد حواجز الفصيل تعرض لهجوم من قبل مجموعة مسلحة حيث اندلعت اشتباكات أجبرت المهاجمين على الانسحاب والهروب وأودت بحياة أحدهم.

وقال الشاب “راجح البداح” الذي ظهر خلال المقطع وبدا أنه أجبر على الاعتراف بأنه متورط بتجارة المخدرات وترويجها في “السويداء” بالإضافة لتورطه بهجوم تنظيم “داعش” على “المقرن الشرقي” والهجوم على حاجز الفصيل.

من جهته أصدر الأمير “لؤي الأطرش” بياناً عبر فايسبوك قال فيه أن رواية “البداح” تبقى محكومة بالشك، مشيراً إلى أن صفحة “قوة مكافحة الإرهاب” هي ناطقة باسم فصيل مسلح وتابعة لشخص مقيم في “فرنسا” لم يذكر اسمه.

اقرأ أيضاً: بعد التهجم بالسلاح على مشفى بالسويداء.. الصحة تطالب بحماية الكادر الطبي 

وتابع “الأطرش” أنه يستنكر قيام الفصيل بقتل أحد الأشخاص والتمثيل بجثته لإثارة النعرات الطائفية، مضيفاً أن المقطع يظهر اعترافات انتزعت من الشاب تحت التعذيب وتم تلقينها له كما كان تنظيم “داعش” يلقّن الأسرى الاعترافات على حد قوله، مبيناً أن هناك أسماء أشخاص متوفين اتهموا بالهجوم على الحاجز أو ذكر اسمهم بعمليات التهريب ومن بينهم شخص اسمه “ياسر الوهبان” وهو متوفٍ منذ سنتين.

وأعرب “الأطرش” عن قلقه من جر المحافظة إلى الفتنة الطائفية وارتكاب جرائم جديدة، مؤكداً رفضه لانتهاكات من وصفها بالعصابات المارقة من قتل وسلب وخطف، متهماً عناصر الفصيل بأنهم معروفون بتهريب السلاح منذ بداية الأزمة لصالح تنظيم “داعش”.

يذكر أن المعارض المقيم في “فرنسا” “مالك أبو خير” أعلن الشهر الماضي عن تأسيس “حزب اللواء السوري” وقال في تصريح لتلفزيون “سوريا” المعارض أن هدف الحزب ضبط الفلتان الأمني في “السويداء” متهماً الحكومة السورية بالمسؤولية عنه، ما أثار جدلاً في المحافظة حول طبيعة الحزب والجهات التي تقف خلفه.

اقرأ أيضاً: ستيني ذهب إلى السويداء لشراء سيارة فتم اختطافه 

 


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى