اليونسكو توثق مقتل 59 صحفي بينهم 3 من سوريا

الإعلامي حسين خطاب _ انترنت

اليونسكو: مهنة الصحافة تواجه خطر الانقراض

سناك سوري-دمشق

أعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم، “اليونسكو”، عن إدانتها مقتل 59 إعلامي بينهم 3 من “سوريا”، عام 2020 الجاري في تقرير لها.

ووفق المنظمة فإن 3 صحفيين قتلوا في “سوريا” خلال العام الجاري، وهم “حسين خطاب” الذي اغتالته الفصائل المدعومة من “تركيا” في مدينة “الباب” مطلع شهر كانون الأول الجاري، “عبد الناصر حمدان”، و”أمجد أكتالات”، توفيا خلال تغطية المعارك في “إدلب” شهر شباط الفائت.

وقالت المنظمة في تقريرها، إن التحديات التي تواجه سلامة الصحفيين بسبب فايروس كورونا قد تفاقمت، وخلفت بيئة أكثر خطورة للعاملين في مجال الإعلام، مع ازدياد التحديات التي تواجههم خلال البحث عن المعلومة، كذلك فإن العديد من البلدان استخدموا التدابير الاحترازية للحد من انتشار الفايروس كذريعة لتقييد حرية التعبير والصحافة، ما أدى إلى الخوف من تعرض مهنة الصحافة لخطر الانقراض.

اقرأ أيضاً: اغتيال إعلامي في حلب أثناء تصويره تقريراً عن كورونا

عدد الصحفيات اللواتي تم تسجيل مقتلهن خلال العام الجاري 4 صحفيات، وفق المنظمة، مضيفة أن سلامة الصحفيات مصدر قلق كبير، كونهن يتعرضن للتحرش عبر الإنترنت وللعنف القائم على النوع الاجتماعي.

ووفق التقرير فإن أعلى عدد من القتلى بين الصحفيين، تم تسجيله في “أميركا اللاتينية”، و”البحر الكاريبي”، كذلك في “آسيا” والمحيط الهادئ، بعدد 22 شخص، ثم الشرق الأوسط بتسجيل 9 قتلى، وإفريقيا 6 قتلى.

ويتعرض الصحفيون في “سوريا” لانتهاكات كثيرة في مختلف المناطق، تتراوح بين منع المعلومة، والاعتقال والتوقيف، كذلك الاختطاف والقتل.

يذكر أن عدداً من الناشطين والإعلاميين أطلقوا حملة خلال كانون الأول الجاري، بعنوان أوقفوا قتل الصحفيين في شمال غرب “سوريا”، بعد اغتيال الصحفي “حسين خطاب”.

اقرأ أيضاً: إعلاميون وناشطون يطلقون حملة أوقفوا قتل الصحفيين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع