الوضع الصحي في “دير الزور” مقبل على اختناق… والوزارة بانتظار الفرج

مئات آلاف العائدين إلى المدينة بانتظار خدمات الصحة الحكومية

سناك سوري- متابعات

يبدو أن آثار التقنين الحكومي في مجال الصحة بدأت تظهر جليّة على أرض الواقع والبداية من “دير الزور” التي تعاني من نقص في التمويل اللازم لإعادة صيانة وتأهيل المراكز الصحية والمشافي فيها وذلك بعد أن منحت الحكومة مبلغ 3 و نصف مليار ليرة سورية لإعادة تأهيل البنى التحتية التابعة لوزارة الصحة من أصل 20 مليار ليرة سورية وهو المبلغ الذي تحتاجه عملية إعادة إعمار القطاع الصحي في “سوريا”بشكل عام.

ووفقاً للتقنين السابق فإن محافظة “دير الزور” ماتزال حتى اليوم  تعتمد على  مشفى واحد هو مشفى”الأسد” في مدينة “دير الزور” والذي يقصده المواطنون من مختلف مناطق الريف والمدينة حيث تقطع أغلب الحالات الإسعافية والمرضية مايقارب 100 كيلو متر للحصول على العلاج كما أن هناك العديد من الحالات التي لايمكن علاجها فيه مايضطر المرضى للسفر إلى “دمشق” للعلاج ناهيك عن نقص في بعض الاختصاصات الطبية في المشفى، وفقاً لما صرح به  مدير صحة محافظة “دير الزور” “عبد نجم العبيد”  لصحيفة الوطن.

معاناة سكان المدينة الذين تقدر أعدادهم بمئات الآلاف ستزيد خلال الأيام القادمة من تفاقم المشكلة وسيصل موضوع تقديم الخدمات الصحية في المشفى الوحيد مرحلة الاختناق في حين ماتزال الوزارة تنتظر منحاً خارجية من منظمات دولية ومنها منظمة الصحة العالمية، حيث أكد مدير الأبنية في وزارة الصحة “محمد إبراهيم”  :«أن كافة المراكز الصحية تمت دراستها وأن نصيب منظمة الصحة العالمية بلغ 14 مركزاً ستقوم بتأهيلها وبانتظار التأكيد النهائي».

يذكر أن مدير الأبنية في وزارة الصحة قال في تصريحات له منذ بداية العام الحالي  أنه تم التوجيه الفوري لمديريات الصحة في محافظات “الرقة و دير الزور وحلب” بالبدء بإبرام العقود لأعمال صيانة المراكز الصحية والعمل على تنفيذها، لكن يبدو أن قرار الفورية تم استبداله  بقرار التريث والانتظار.

اقرأ أيضاً: تقنين حكومي: الصحة تحتاج 20 مليار عطوها 3،5 مليار

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *