“الهيبة”.. “هيفا وهبي” بطلة الجزء الرابع وهي الطبيبة التي ستنقذ “جبل”!

الصورة من صفحة الفنان "تيم حسن"

صفحة الفنان “تيم حسن” على فيسبوك تنشر تفاصيل عن نهاية الجزء الثالث من “الهيبة-الحصاد”

سناك سوري – دمشق

استحوذت نهاية الموسم الدرامي الرمضاني على تعليقات الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة بعد نهايات غلب عليها الموت في أكثر المسلسلات متابعة من قبل الجمهور.

وقد تربعت نهاية مسلسل “الهيبة- الحصاد” “الهوليودية” على عرش التعليقات خصوصاً المشهد الأخير، حيث يتعرض “جبل” وزوجته “نور” وطفله “سلطان” لوابل من الرصاص “البعيد”، وبينما “تخردقت” السيارة من كثرة الرصاص، إلا أن يد “جبل” بقيت تنبض وهو ما اعتبره ناشطون إشارة لوجود جزء رابع، وتعززت هذه القناعة مع سؤال وجهته صفحة الفنان “تيم حسن” على فيسبوك، سألت فيه متابعيها عن توقعاتهم حول مصير “جبل”؟.

«العبرة من الحياة انو حتى جبل، طلع بياكلو للهم، السؤال الأهم مين سعيدة الحظ بالجزء الرابع، إلا إذا سيرين عبد النور راحت لعند مولانا أمير ناصر»، بهذه الكلمات علق” عمار” على نهاية المسلسل، بينما طمأنت “أميرة” المشاهدين بوجود جزء رابع قبل الإعلان عنه، حتى لو مات “جبل” مذكرة بوجود مخرج باب الحارة “بسام الملا” الذي أعاد “أبو عصام” للحياة.

من جهته نصح الصحفي “سومر حاتم” المخرح “سامر البرقاوي” بعدم  الانجرار وراء إغراء مال شركة “الصباح” المنتجة للعمل، متهماً إياه باستغباء المشاهدين، مضيفاً: «حبكة هذه أم روايات الأطفال؟ ومات المخرج ومات الممثلون ومات المشاهدون».

أقرأ أيضاً: 2018.. عاد الفنانون ولم تعد الدراما السورية

بدورها علقت “شبكة أخبار اللاذقية” على مشهد قتل جميع أعداء “جبل” بطريقة “مضحكة” بينما كان الأخير يقرأ الفاتحة على روح والده في “المقبرة” بالقول: «يا جماعة طفوا التلفزيون، خايفين المخرج يتحمس ويخلي “جبل” يقتل المشاهدين”»، متوقعة أن تكون “هيفا وهبي” بطلة الجزء الرابع حيث ستكون الطبيبة التي ستنقذه، ليتزوجها فيما بعد.

المسلسل الجماهيري الآخر “دقيقة صمت”، تابع حصد المديح في نهايته التي رآها كثيرون أنها واقعية ومتماسكة، تمثلت بهروب العميد “عصام” و”أمير” خارج البلاد مقابل إمساك باقي المجموعة الفاسدة، بحسب معظم التعليقات على منشور في صفحة “دراما أون لاين” ، في حين تساءل “سام” لماذا لم يهرب “أمير” منذ البداية عندما كان معروضاً عليه الأمر.

وحظي الحوار الأخير بين “أمير” و”عصام” على كم كبير من الإشادات لما تضمنه من رسائل حول النسيان وطي الصفحة والبداية من جديد، وهي رسائل رمزية لما يحدث في سوريا ومرحلة مابعد الحرب.

أما مسلسل “خمسة ونص” الذي انتهى بموت “بيان” من خلال حادث سير مدبر من قبل “غمار” دون أن تنكشف الحقيقة، فقد كثر الحديث حول تشابه النهاية مع أحداث موت الأميرة “ديانا”، كما ذكر الإعلامي”سامر يوسف” قائلاً: «جاكي شان والليدي دي يبعثان من جديد في الهيبة وخمسة ونص، سخافة عربية مشتركة».

أما “حسين” فقد علق بالقول: «لو ماتت الساعة ستة الا ربع… واسم المسلسل ستة الا ربع… كان طلع أحلى بكتير»، في حين تداولت الصفحات كلاماً للمخرج “فيليب اسمر” قبل فترة بسيطة يوضح فيه أنه تم تصوير نهايتين مختلفتين، سيصار لاختيار واحدة منها من دون الاعتماد على مزاج المشاهدين، مؤكداً عدم وجود جزء ثان من المسلسل.

«بعد نهاية مسلسلات رمضان، هيك رح نحلف، وحق سر أمير ناصر ، ورحمة تراب جبل لننتقم للدكتورة “بيان” وكل شي شارك بتخريب فرامات السيارة»، هكذا علق “يوسف على النهايات، في حين قدمت “بتول” التعازي لنقابة الفنانين بموت أبطال المسلسلات، بينما سيمر العيد حزيناً على “صموئيل” ولن يهنأ به، بعد موت “جبل” و”بيان” و”مروان” في مسلسل “مسافة أمان” الذي انتحر بعد انكشاف أمره أمام الدكتورة “سلام” التي غادرت البلاد.

اقرأ أيضاً: 8 مسلسلات اجتماعية سورية في “رمضان”.. هل تعود الدراما السورية لسابق ألقها؟



المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع