“النصرة” والفصائل المدعومة تركياً يمنعون دخول نازحي ريف “حماة” إلى مناطقهم!

أطفال من ريف حماة نازحون في إحدى الخيم-ناشطون

إدارة مخيم “أبو الفداء” أغرقت خيم النازحين و”تركيا” تمنعهم من دخول المناطق التي تتحكم بها داخل البلاد لتحافظ على “صورتها”!

سناك سوري -متابعات 

يواجه النازحون من مناطق تصاعد العمليات العسكرية في ريف “حماة” أزمة إيجاد مأوى يبعدهم عن المعارك في ظل منع “النصرة” والفصائل المدعومة تركياً إياهم من دخول مناطق سيطرتهم.

ففي مخيم “أبو الفداء” قرب بلدة “أطمة” شمالاً قامت إدارة المهجرين التابعة لـ”النصرة” بمنع نازحي ريف “حماة” من بناء خيمهم، و نقلت مصادر محلية أن إدارة المخيم فتحت مياه السواقي و المجارير على خيم النازحين لطردهم بذريعة أن هذه الأرض هي وَقف لمسجد!.

بينما تساءل أحد النازحين الذين تمّ تبليغهم بقرار المنع: «يقولون أنها أرض وقف للمسلمين وهل نحن كفار حتى يمنعونا عنها؟».

اقرأ أيضاً: مواجهة “إدلب” تنتقل إلى مجلس الأمن

النازحون إلى مناطق “غصن الزيتون” لم يكونوا أوفرَ حظاً فقد قامت حواجز “الشرطة العسكرية” التابعة للفصائل المدعومة تركياً بمنع النازحين من دخول مناطق “عفرين” و”أعزاز” و”الباب” الواقعة تحت سيطرتها.

وذكرت مصادر محلية أن النازحين أمضوا عدة أيام عند الحواجز دون جدوى فيما استطاع بعضهم الدخول عبر واسطة من معارفهم في فصائل “غصن الزيتون” الذين يؤّمنون لهم “أمر مهمة” لدخول قرى الشمال.

اجتماع بين وجهاء المنطقة الخاضعة لسيطرة الفصائل المدعومة تركياً مع المسؤولين الأتراك نقل ناشطون مجرياته مشيرين إلى أن الجانب التركي فضّل منع النازحين من الدخول لأن “تركيا” لا تريد أن تظهر بمظهر المتفق مع “روسيا” خصوصاً أن وسائل إعلام روسية كانت متواجدة وتصوّر جموع النازحين!.

إذاً، حفاظاً على صورة “أنقرة” بقيت عائلات النازحين ممنوعة من دخول قرى سورية تتحكم بها السلطات التركية!.

معاناة النازحين تسببت بها “النصرة” بعد أن أشعلت الجبهات وصعدت عسكرياً عقب مفاوضات “أستانا-12” قبل نحو ثلاثة أسابيع، لتتطور الأمور لاحقاً وتتحول إلى معارك ضارية أدت لنزوح عدد كبير من الأهالي.

اقرأ أيضاً: وجع النزوح: قصص نازحين من ادلب بعد سيطرة النصرة عليها

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع