“النصرة” توزع منازل “كفريا والفوعة” على مقاتليها والمقربين منها

على خطى “تركيا”.. فصائل إسلامية تستولي على منازل المدنيين في “كفريا والفوعة”.

سناك سوري – متابعات

بعد أن تم تعفيش منازل المدنيين في قريتي “الفوعة”،و”كفريا” عند إجلائهم عنها في شهر تموز الفائت، وزعت “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) هذه المنازل على عوائل تابعة لفصائل إسلامية قادمة من “الغوطة الشرقية” في “ريف دمشق”.

وكانت منازل القريتين عرضة للنهب والسلب (التعفيش) من قبل العديد من عناصر الفصائل في “إدلب”، وكذلك المهجرين الذين وجدوا البيوت المتروكة فرصة لهم للتعويض عما تركوه خلفهم، حيث ذكر ناشطون كثر احتدام المشاكل التي وصلت لمواجهات مسلحة بين هؤلاء على تقاسم الغنائم.

موقع “روك أونلاين” قال : «إن توطين نازحي “الغوطة” في البلدتين، جاء بعد أن تمت سرقة جميع محتويات تلك المنازل من أثاث وأغراض تركها أصحابها المهجرون خلفهم».

ناشطون حذروا من التغيير الديمغرافي الممنهج الذي يتم في الشمال السوري، وما يتركه ذلك على المجتمع السوري من أحقاد وثارات لاحقة لا أحد يعرف عواقبها.

السلطات التركية كانت قد منحت عناصر الفصائل الإسلامية الذين خرجوا من “الغوطة الشرقية”و “حمص” منازل النازحين من “عفرين” بعد العدوان التركي، وخاصة عناصر فصيل “فيلق الرحمن”.

يذكر أن اتفاقية “الفوعة وكفريا” التي جرت في 18 تموز الماضي تقضي بخروج الأهالي المحاصرين منذ سنوات، مقابل الإفراج عن قرابة 1500 معتقل لدى “القوات الحكومية”، حيث تم خروجهم ضمن حافلات كبيرة دون أن يأخذوا معهم سوى حقائب صغيرة تتسع لذكرياتهم.

اقرأ أيضاً “كفريا والفوعة” طي صفحة الخوف من الذبح وفتح صفحة الشوق والحنين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *