“النصرة” تهدد روسيا… واشتباكات متقطعة في الشمال لليوم الثالث على التوالي

عناصر من جبهة النصرة في ريف حماة _ انترنت

التصعيد مستمر ومجالس محلية تابعة للنصرة تدخل على الخط

سناك سوري _ متابعات 

تستمر المواجهات العسكرية بشكل متقطع في مناطق خفض التصعيد على أكثر من محور في الشمال السوري وذلك عقب انتهاء مؤتمر “أستانا 12” الذي تم الحديث فيه عن تسيير دوريات مشتركة.

فقد ذكرت وكالة سانا الرسمية للأنباء أن قوات الجيش السوري أحبطت أمس محاولة تسلل لعناصر من جبهة “النصرة” على محور “الفاميلي هاوس” غرب “حلب” و قتلت 3 منهم كما تصدّت اليوم لمحاولة تسلل على محوري “اللطامنة” و “حصرايا” في ريف “حماة” .

و أشارت “سانا” إلى استهداف المدفعية الحكومية لمواقع “النصرة” في قرية “الهبيط “بريف “إدلب” الجنوبي إضافة إلى مواقع في “جبل شحشبو” و “حصرايا” و “الكركات” في ريف “حماة” الشمالي ، مشيرةً إلى أن القصف جاء رداً على خروقات الفصائل لاتفاق مناطق خفض التصعيد .

من جانبها ذكرت مواقع معارضة أن مجموعة من “جيش أبو بكر” التابع ل”جبهة النصرة” نفّذت صباح اليوم هجوماً على حاجزي “الآثار” و “الحابوسة” الحكوميين قرب “قلعة المضيق” شمال “حماة” استمرّ لمدة نصف ساعة، بينما لم تذكر المصادر الحكومية معلومات عن وقوع الهجوم .

اقرأ أيضاً :“حلب” ليلة هي الأعنف في العام 2019.. النصرة وأخواتها يشنون هجوماً برياً من محورين

و مقابل تصاعد التوتر العسكري على خطوط التماس في مناطق “خفض التصعيد” فقد أعلنت عدة مجالس محلية في قرى و بلدات في ريف “حماة” تخضع لسيطرة “النصرة” ، أنها ترفض تسيير دوريات روسية تركية مشتركة في تلك المناطق لمراقبة وقف إطلاق النار .

و جاء في بيانين منفصلين لمجلسي “قلعة المضيق” و “جبل شحشبو” اطلع عليهما سناك سوري ، أن المجلسين يرفضان مشاركة القوات الروسية في مراقبة وقف إطلاق النار إلى جانب الدوريات التركية حسب ما أُعلِنَ عنه في “أستانا 12” .

و هدّد المجلسان باستهداف أي عنصر أو دورية روسية في حال دخلوا إلى مناطق ريف “حماة” الشمالي مطالبين الفصائل بالمزيد من استهدافات القرى و المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية .

لم تثمر المواجهات العسكرية طوال سنوات الحرب السورية إلا عن مزيد من الضحايا في صفوف السوريين ، و بينما يأمل المدنيون أن يتمّ الاتفاق على صيغة للتهدئة و تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار فإن جبهة “النصرة” التي رفضت اتفاق خفض التصعيد منذ صدوره تستخدم المجالس المحلية الخاضعة لسيطرتها من أجل التحريض على المزيد من العنف و منع إتمام التهدئة .

خروقات “النصرة” و رفضها لوقف إطلاق النار و تسيير دوريات المراقبة يقابله صمت تركي عن تصرفاتها فيما سبق و أكّد المبعوث الروسي إلى سوريا “ألكسندر لافرينتييف” خلال “أستانا 12” أن “أنقرة” فشلت في القضاء على المجموعات المتطرفة مثل “النصرة” رغم انقضاء أكثر من نصف عام على اتفاق “سوتشي” بهذا الشأن !

اقرأ أيضاً :“أستانا” تهدي إنجازها لـ”جنيف”.. اللجنة الدستورية قد تُطلق بعد شهر رمضان!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع