النصرة تنقلب على أبو محمد المقدسي أبرز منظّري التكفير

أبو محمد المقدسي _ انترنت

النصرة تنتقد المقدسي بعد أن درّسَت مؤلفاته لعناصرها

سناك سوري _ متابعات

أصدر المجلس الشرعي العام لـ”جبهة النصرة” بياناً أعلن فيه تبرأه من “عصام البرقاوي” المعروف باسم “أبو محمد المقدسي” وهو أحد أبرز المنظّرين للسلفية الجهادية.

وشنّ البيان هجوماً واسعاً على “المقدسي” منتقداً طريقته التكفيرية واتهامه لخصومه بأنهم عملاء وخوارج وكفار، إضافة إلى انحيازه لتنظيم “داعش” و”لواء الأقصى” التابع للتنظيم في الشمال السوري.

“النصرة” اتهمت “المقدسي” بأنه مصدر للفتنة عبر فتاويه وآرائه، وقالت أنه أثار الفتن بين “المجاهدين” في “أفغانستان” و “العراق” سابقاً وفي “سوريا” و”ليبيا” حالياً، كما اعتبرت أنه يعاني من تناقض واضطراب في آرائه ومبالغة في انتقاد أخصامه وتخوينهم، وأشارت إلى أنه استغل التعاطف معه بسبب تعرضه للسجن سابقاً فركب موجة الثورات.

اقرأ أيضاً: اعتقال أبو مالك التلي أبرز المنشقين عن النصرة

هجوم “النصرة” على “المقدسي” كان لافتاً من حيث أنها كانت تعتبره مرجعية جهادية هامة وكانت تدرّس مؤلفاته وكتبه لعناصرها في المعسكرات، وتعتمد فتاويه كسند لممارساتها ومنهاجها.

“المقدسي” يحمل الجنسية الأردنية وينحدر من أصل فلسطيني، وكان من المقرّبين للقيادي في تنظيم “القاعدة” “أبو مصعب الزرقاوي” واعتقلا معاً في “الأردن” عام 1994 كما أنه كان على صلة بقيادات “القاعدة” مثل “أيمن الظواهري” و “أبو مصعب السوري” وغيرهم.

ويرجع بدء الخلاف بين “المقدسي” و”النصرة” إلى المواجهات التي خاضتها ضد تنظيم “حراس الدين” التكفيري في “إدلب” والذي يدعم “المقدسي” أيديولوجيته باعتبار أنها امتداد لـ”القاعدة”، ومنذ ذلك الحين أصدر “المقدسي” عدة فتاوى وكتب عدة رسائل كفّر فيها “النصرة” وحرّم الانضمام إلى صفوفها واتهمها بالعمالة للمخابرات التركية.

اقرأ أيضاً: حراس الدين يطالبون العقلاء بالتفرغ لمحاربة السلطات السورية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع