النصرة تعرض فيديو لمختطفين من الجيش السوري على جبهة إدلب

النصرة لا تخفي حضورها ودورها رغم محاولات البعض تغييبها عن المشهد

سناك سوري – إدلب

عرضت “جبهة النصرة” عبر وكالتها الرسمية “إباء” فيديو من 3 دقائق يظهر فيه مجموعة من ضباط وأفراد الجيش السوري يعرفون فيه عن أسمائهم وطريقة اختطافهم.
المختطفون الذين وصفتهم النصرة بالأسرى عددهم 10 حسب الفيديو وكانوا يرتدون الزي العسكري، وتبدو على بعضهم آثار تعذيب وإنهاك رغم أن من صور الفيديو سعى لإظهارهم بأفضل صورة بصرية ممكنة خلافاً للفيديوهات السابقة التي كانت تنشرها النصرة وتُظهر حالة مزرية للمختطفين.
خلال الفيديو يتحدث عقيد عن معاناته الصحية والنفسية وصعوبة الأسر عليه، وبدا وكأنه يتم تلقينه مايجب عليه قوله خصوصاً وأن حديثه كان ممنتجاً بكثرة وكأنه أعاده عدة مرات.

اقرأ أيضاً: “الجولاني” يرفض اتفاق “إدلب” ويتوعد بمعارك بعد عيد الأضحى
ويحمل الفيديو تهديداً مبطناً بمصير مشابه لمصير مختطفي مطار أبو الضهور الذين تم إعدامهم سابقاً على يدي عناصر النصرة.
مجموعة العسكريين الذين تم تصويرهم جميعاً كانوا على جبهات ريف حماة الشمالي – إدلب، وقد قامت جبهة النصرة باختطافهم في توقيت متقارب من عام 2019 بين شهري أيار وحزيران.
ويأتي هذا الفيديو في وقت تنفي أو تتجاهل فيه بعض القوى المحلية والأجنبية وجود جبهة النصرة في المناطق المنزوعة السلاح بموجب اتفاق “سوتشي” 2018، بينما تسجل “النصرة” حضورها بعلنية ولا تخفي نفسها كما هو واضح في هذا الفيديو الذي يعكس نوع المواجهات البرية الحاصلة ومن هو طرفها الرئيسي الذي استطاع اختطاف هذه المجموعة من محاور عدة.
هذا وتشهد جبهات ريف حماة الشمالي – إدلب معارك ضارية منذ أشهر، حيث اشتعلت الجبهات عقب مؤتمر أستانا 12 عندما شنت “جبهة النصرة” هجوماً متوازياً على جبهتي ريف حماة وحلب، وتدهورت من بعده الأوضاع في المنطقة وارتفع منسوب التصعيد.

اقرأ أيضاً: “حلب” ليلة هي الأعنف في العام 2019.. النصرة وأخواتها يشنون هجوماً برياً من محورين
أفراد المجموعة بينوا في تعريفهم عن أنفسهم أنهم من”حماة” و” حمص” بشكل أساسي، كما أوضحوا نوع الوحدات العسكرية التي ينتمون لها.
يذكر أن جبهة النصرة مصنفة على لوائح الإرهاب، وقد مارست انتهاكات عديدة بحق السوريين سواء في “إدلب” التي تسيطر عليها أو خارجها، وهي تحمل فكراً قاعدياً وان كانت انسلخت عن تنظيم القاعدة بالظاهر وباتت كياناً قائماً بذاته.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع