“النصرة” ترفض الهدنة و تستمر في التصعيد

الجيش السوري يعلن هدنة من جانب واحد … والكيماوي يعود من بوابة “النصرة”

سناك سوري _ متابعات

أعلن مركز المصالحة الروسي في “حميميم” عن هدنة من جانب واحد في “إدلب” بدأها الجيش السوري منذ منتصف ليل السبت 18 أيار .
المركز التابع لوزارة الدفاع الروسية رصد 13 خرقاً للهدنة من جانب “النصرة” و حلفائها تمثلت باستهدافات لمواقع الجيش السوري و منازل المدنيين بعدد كبير من القذائف الصاروخية و راجمات الصواريخ .
كما ذكر المركز أن “النصرة” استخدمت الأسلحة الثقيلة رغم أن اتفاقات “أستانا” و “سوتشي” نصّت على سحب السلاح الثقيل من المنطقة “المنزوعة السلاح” !
من جهة أخرى فقد عقدت مجموعة العمل الروسية التركية حول “سوريا” اجتماعاً ناقشت فيه الوضع في المنطقة و سبل تطبيق اتفاقات “أستانا” و “سوتشي” لخفض التصعيد .
بينما أعلنت “جبهة النصرة” و حلفاؤها في “حركة أحرار الشام” و “الجبهة الوطنية للتحرير” عن رفض الهدنة و الاستمرار في العمليات القتالية مشترطين انسحاب الجيش السوري من القرى التي سيطر عليها مؤخراً للموافقة على وقف إطلاق النار !
فيما استمرّت “النصرة” بقصف مواقع مدنية و عسكرية في ريفَي “حماة” و “اللاذقية” على الرغم من إعلان الهدنة .
في المقابل و كما كان متوقّعاً فقد بدأت وسائل إعلام معارضة نقلَ أنباء عن استخدام الجيش السوري لغاز الكلور في قصف على محور “كباني” في ريف “اللاذقية” الشمالي .
و تناقلت مواقع معارضة معلومات الخبر الذي نشرته في البداية وكالة “إباء” الإخبارية الذراع الإعلامي لـ “جبهة النصرة” !
من جانبه نفى مصدر عسكري سوري اتهامات “النصرة” معتبراً أنها أخبار مفبركة تظهر عادةً بعد أي هزيمة تتعرض لها فصائل المعارضة ، مؤكداً أن الجيش السوري سيكمل معركة “محاربة الإرهاب” حتى النهاية .
تشكّل محاولات فرض هدنة في مناطق خفض التصعيد أملاً للمدنيين في الشمال السوري في توقّف المعارك التي تعرّض حياتهم للخطر و تتسبب بنزوح مئات العائلات هرباً من شدة المعارك فيما تصرُّ “جبهة النصرة” و الفصائل المتحالفة معها على الاستمرار في العنف و رفض الاتفاقات و اقتراحات وقف إطلاق النار معرّضةً حياة المدنيين السوريين للمخاطر تحت ويلات الحرب .

اقرأ أيضاً :مصادر: وقف إطلاق نار لمدة 72 ساعة في “إدلب”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع