“النداف”: خرجت من مكتبي الساعة الـ3 إلا ربع فجراً.. نائب: الشعب له الله

وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عاطف النداف

“النداف”: بعض النواب طلبوا نقل معلمين من وزارة التربية للعمل كمراقبي تموين (قولكم هالحكي مين بيدين مراقبي التموين ولا النواب ولا الوزارة ولا المعلمين يلي طلبوا ولا الكل)

سناك سوري-متابعات

يبدو أن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “عاطف النداف” لم يجد طريقة ليوقف الانتقادات التي وجهها النواب على أداء وزارته، سوى بكشف أوراق بعضهم حين قال إن عددا منهم طلب إليه نقل معلمين في وزارة التربية إلى وزارته للعمل كمراقبي تموين، وحين ردّ عليه أحد النواب مطالبا إياه بتوضيح، فضل “النداف” عدم الرد ومتابعة مداخلته وكأنه لم يقل شيئاً، (تهديد مبطن هذا، بس ما عرفنا هالحكي مين بيدين الوزارة ولا النواب ومراقبي التموين ولا الكل قشة لفة).

وفي ثاني جلسات المجلس هذا العام، حلّ “النداف” ضيفا على النواب، الذين وجدوا فيها فرصة للتعبير عن امتعاضهم من أداء الوزارة المتهمة بعدم القدرة على ضبط الأسواق، فقال النائب “آلان بكر” إنه «من غير المقبول أن يأتي شخص ليأخذ 5 آلاف طن من السكر من دون أي وثيقة، فهذه أموال الشعب ذهبت هكذا»، مضيفاً: «يبدو أن الشعب له الله».

“بكر” تساءل إن كان هناك أي طريقة حضارية لتوزيع الغاز بدون أن يضطر المواطن للوقوف في البرد ويلوم الحكومة ومجلس الشعب على هذا التقصير وفق تعبيره كما نقلته صحيفة الوطن المحلية التي نقلت أيضاً مداخلات النواب الآخرين والتي نستعرضها بالمادة، في حين دعا النائب “مجيب الرحمن الدندن” الحكومة للالتزام بالشفافية ومصارحة المواطن بما يجري، مضيفا أن الاجراءات المتخذة ضعيفة.

“الدندن” أشار إلى أن كثير من النواب طالبوا الحكومة بدعم زراعة القمح، بالإضافة إلى مشكلة تهريب الأغنام والعواس التي سبق وأن أشاروا لها، (هناك آراء تقول إن تهريب الأغنام تسبب برفع سعر اللحمة التي وصل سعر الكيلوغرام منها إلى 10 آلاف ليرة).

زميلهم “صفوان قربي” قال إن المؤسسة السورية للتجارة مخترقة، وأضاف أنه رغم كل الدعم المادي الكبير وتعويض وترقيع خسائرها الضخمة رغم أنها هي ذراع التدخل الرئيسة.

بدوره “فارس الشهابي” تساءل إن كان يتم توزيع المواد بالشكل الصحيح في منافذ البيع، وأضاف أن «هناك ديوناً على المؤسسة بـ30 مليار ليرة كما أنها غير مؤتمتة حتى هذه اللحظة إضافة إلى أن هناك تعاقداً مع 22 شركة صناعية فقط».

النائب “شحادة أبو حامد” أضاف تساؤلاً جديداً، جاء فيه: «هل يوجد نية لتأمين حاجة المواطنين وتحسين عمل الوزارة ومحاسبة الفاسدين المعروفين بالاسم والوظيفة؟ وهل توقف عمل الوزارة الإيجابي في تأمين السلة الغذائية فقط وتم التخلي عن دورها الأساسي في تحقيق التوازن في السوق ومنافسة التجار؟».

في حين تساءلت “زينب خولة”: «هل ستكون آلية المواد عبر البطاقة الذكية بطريقة الذل ذاتها التي تتم عبر الغاز؟ خصوصا أن أسعار صالات السورية للتجارة بأسعار السوق ذاتها».

وتحدث عدد كبير من النواب، جميعهم وجهوا انتقادات كبيرة على أداء وزارة التجارة الداخلية، لعدم تمكنها من ضبط الأسواق.(كترانين النواب المتحدثين بآخر أيام المجلس الذي يجتمع في دورته قبل الأخيرة حالياً).

اقرأ أيضاً: مجلس الشعب يبحث في شبهات فساد بوزارة النقل وأجنحة الشام للطيران

“النداف” يرد

الوزير تحدث عن صعوبات في عملية الاستيراد نتيجة الحصار، وأضاف أن موسم القمح لا يكفي سوى 4 أشهر وبالتالي تم الاستيراد.

لا تستطيع أي دولة تسعير كل مادة إنما هناك تسعير لبعض الأنواع الأساسية، وفق “النداف”، معترفا بوجود تقلب وارتفاع في الأسعار، وأضاف أنه تم تنظيم 40 ألف ضبط خلال العام الماضي، (40 ألف ضبط وهيك صار بالاسعار؟!).

وبدت علامات الحدة واضحة على وجه “النداف” حينما توجه بأسئلة إلى أعضاء مجلس الشعب بقوله: «هل تعلمون كيف تعمل الحكومة فأنا خرجت من مكتبي أمس الساعة الثالثة إلا ربعاً وكذلك حال رئيس الوزراء والوزراء والفريق الاقتصادي»، وأضاف أن «المواد متوافرة رغم أن البلد تمر في حرب وحصار اقتصادي ولا يوجد أي موارد للدولة لا من السياحة ولا من بيع النفط وهناك احتلال».

وتماشياً مع تصريح رئيس الحكومة “عماد خميس” الأخير حول عجز فريقه عن تخفيض الأسعار، تساءل “النداف” ماذا يفعلون عندما لا يتوافر الغاز، مضيفا أنه تم تخصيص السورية للتجارة بـ4 آلاف اسطوانة على مستوى سوريا.

اقرأ أيضاً: مواجهة في مجلس الشعب بعد اتهام “الصباغ” بالضغط على وزير الإعلام

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع