الناعم.. قطعة حلوى رمضان المُقرمشة بـ2000 ليرة

الشاب عبد الرحمن يبيع الناعم في حي الشعلان الدمشقي

هل تعرفون حكاية عبارة “رماك الهوا يا ناعم” التي يقولها بائعو الناعم؟

سناك سوري – صفاء صلال

يعتبر الناعم من الأكلات المرادفة لشهر رمضان لدى الدمشقيين، فهو حلوى تقليدية معروفة لها مذاقها الخاص المقرمش، حيث لا يكاد يخلو شارع في “دمشق” خلال رمضان من بائع لها.

تصنع العجينة الخاصة بهذا النوع من الحلوى قبل قدوم شهر رمضان بأسابيع، حسب ما أكده لنا الشاب “عبد الرحمن”، وأضاف لـ”سناك سوري”: «نحضر العجينة التي أساسها الطحين والماء ثم نقوم بوضع مقلاة الزيت على النار لقليه، حتى تأخذ شكلها الدائري المقرمش ولونها الذهبي، ثم نضعها بمكان لتجف تحت أشعة الشمس ليتسنى لنا بيعها خلال الشهر الفضيل».

اقرأ أيضاً: مختوماً من حماية المستهلك.. كيلو الحلويات 80 ألف بدمشق

بابتسامة يلاقي الشاب الذي انتصف عقده الثالث زبائنه، وهو منهمك بسكب الدبس على الناعم الذي يحمله براحة يده اليسرى، وقد اختار قبل عدة سنوات زاويته الخاصة في حي “الشعلان” بمدينة “دمشق”، ليبيع الناعم منادياً على المارة والزبائن “رماك الهوى ياناعم”، حيث يكتظ السوق بالباعة الذين يعرضون منتجاتهم في سوق “التنابل”.

سعر الناعم ارتفع هذه الأيام كغيره من المواد الغذائية، والسبب يعود حسب “عبد الرحمن” لارتفاع سعر الزيت بالدرجة الأولى، ويضيف: «بالرغم من غلائه عماسبق حيث يصل سعر القطعة الواحدة إلى 2000 ليرة سورية، لا يزال الناعم يحظى بإقبال على شرائه ولكن بنسبة أقل مما كانت عليه».

ترتبط مقولة” رماك الهوى ياناعم” بحكاية يرويها الدمشقيون حسب تعبير الشاب “عبد الرحمن”، حيث تقول الرواية أن «أحد الباعة نشر رقائق عجينة الناعم لتجف على جدار في إحدى المقابر، وعندما تطاير الناعم قال الناس مقولة “رماك الهوى يا ناعم”».

اقرأ أيضاً: “الناعم” حلوى الفقراء في زمن التقشف!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع