المنحة الروسية للطلاب السوريين.. اتهامات بوجود تجاوزات وحالات بيع للمقاعد

صورة تعبيرية

الأقاويل تتحدث عن دفع مبالغ مالية لقاء الحصول على المنحة المجانية!

سناك سوري – متابعات

اشتكى عدد من الطلاب السوريين سواء كانوا من المقيمين داخل سوريا أو خارجها، من وجود حالات تلاعب بنتائج القبول للمنحة الروسية المقدمة للطلاب السوريين بهدف متابعة دراستهم في الجامعات الروسية.

وفي مقطع فيديو نشرته صفحة “روسيا بالعربي” “What’s up Russia ” رصده سناك سوري، ذكر كل من “كارينا” و”زياد الحلبي” وهما من العاملين في الصفحة، مجموعة من الرسائل الخاصة التي وردت إلى الصفحة، بعدما طلب أصحابها عدم ذكر أسمائهم، يتحدثون فيها عن معاناتهم وما عايشوه خلال فترة الاختبار قبل صدور النتائج.

إحدى الطالبات من جامعة “تشرين” ذكرت أن وزارة التعليم العالي السورية ترفض طلبات المعيدين من جامعة “تشرين”، وذلك بحجة عدم استكمال ملفاتهم، ولدى سؤال الوزارة، ردت أنه لا علم لها بهكذا أمر، كما جاء في مقطع الفيديو.

طالبة أخرى استغربت من عدم قبولها بالرغم من إجراء مقابلتها باللغة الروسية وتقديمها ملفها الخاص “portfolio”  أيضاً باللغة الروسية، في حين أنه تم قبول طلاب لم يتمكنوا من قراءة الإيميل الوارد إليهم من المنحة باللغة الإنكليزية، كما قالت.

طالبة ثالثة تحمل 3 شهادات تفوق، وشهادة من وزارة السياحة، وشهادة من جامعة فينيسيا، لم تتمكن من الحصول على مقعد، ومثلها زميلها طالب الماجستير وأحد المتفوقين بجامعته، حتى أنه لم تتم دعوته لإجراء مقابلة “السكايب” دون تفسير الأسباب.

معظم الطلاب الذين أرسلوا شكواهم للصفحة أجمعوا أن هناك ظلماً كبيراً لحق بهم، ولم يتمكنوا من معرفة المعايير والأسس التي تم على أساسها انتقاء المقبولين، فضلاً عن شكوكهم بوجود حالات بيع للمقاعد «يبدو لازم ندفع لحتى ننقبل، أو يكون عنا واسطة» هذا ما نقله المذيعان عن أحد الطلاب.

القائمون على الصفحة قاموا بالتواصل مع المركز الثقافي الروسي بـ”دمشق” المسؤول عن إجراء الاختبارات للطلاب المتقدمين للمنح واختيار المقبولين منهم، حيث أكد القائمون على المركز أن لجنة روسية هي من تقوم بالاختبار وتحدد، مع إصرارهم على حصول الطالب على معدل  70% للحصول على المنحة، في حين أن هذا الشرط غير موجود في موقع وكالة التعاون المسؤول عن التقديم للمنح، كما ذكر الشابان في الفيديو، إضافة لتواجد لجنة عربية موازية للجنة الروسية، ودخول طلاب للمقابلات بغير موعدهم مع تكرار الجملة الشهيرة “أنا من طرف فلان” بحسب إحدى الطالبات.

الشابان فسرا فرض شرط المعدل بأنه يتيح التخفيف من أعداد الطلاب، ما يسمح ببيع بعض المقاعد، مستغربين من وصول رسائل تؤكد دفع مبالغ وصلت لـ10 آلاف دولار أو 20 ألف دولار للحصول على المنحة.

يذكر أن الطلاب السوريين يعانون كثيراً في سبيل إتمام دراستهم في الخارج، ما يضطرهم للتقدم للمنح المجانية التي تقدمها بعض الدول، ولكن يبدو أن حالات الفساد تلاحقهم  إلى هناك أيضاً.

اقرأ أيضاً: طالبة طب تُمنع من إتمام دراستها.. والحجة أنها “سورية”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع