المنتج الوطني يهزم المواطن!

المواد المنتجة محلياً ترتفع نحو 25% بعد الحملة على المواد المهربة!

سناك سوري-دمشق

استبشر المواطن خيراً من الحملة الأخيرة على المواد المهربة، وللأمانة فقد أرعبت الحملة كافة التجار لدرجة أن الكثير منهم خبأ البضائع المهربة من ملبوسات وأغذية وسواها خوفاً من المسائلة القانونية.

الحملة التي قال عنها المسؤولون إنها تستهدف حماية المنتج الوطني، انعكست إيجاباً على الصناعي السوري، لكن وبالاً على المواطن، حيث استغل الصناعي السوري الأمر فقام برفع منتجاته بما لا يقل عن 25%، وعلى سبيل المثال فإن 8 ليتر من زيت دوار الشمس صناعة سورية كان سعرهم قبل الحملة على المهربات 8000 ليرة بينما أصبح اليوم 10700 ليرة سورية دون رقيب أو حسيب أو تدخل من التجارة الداخلية التي لا تنفك تحدثنا عن ضبوطها التموينية ونجاعتها في الحد من المخالفة.

اقرأ أيضاً: تأملوا خيراً دون استفاضة.. التجارة الداخلية: انخفاض الأسعار خلال 10 أيام

ومازال المواطن غير قادر على فهم المعادلة التالية، لماذا يكون سعر الزيت الصناعة الخارجية والمهرب والذي يحمل تكاليف نقل أكبر من الزيت محلي الصنع أقل من زميله المنتج محلياً رغم أن الأخير لا يتكلف أجور نقل كالنوع الآخر، فمثلاً كلفة نقل الزيت من تركيا لن تشبه كلفة نقله من حماة أو دمشق إلى اللاذقية أو طرطوس أو درعا وباقي المحافظات السورية، وقس على ذلك الألبسة وغيرها من المواد المهربة التي غالباً ماتكون أرخص من أسعار المواد المنتجة محلياً.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *