أخر الأخبارالرئيسية

الملابس السورية تخفف الكلفة على المستهلك الأردني.. عقبال السوري

ممثل قطاع الألبسة بغرفة تجارة الأردن متفائل بالألبسة السورية

سناك سوري – متابعات

قال ممثل قطاع الألبسة والمجوهرات في غرفة تجارة “الأردن”، “أسعد القواسمي” إن «استئناف الحركة التجارية مع “سوريا” سيقلل الكلف المرتبطة بقطاع الألبسة على المستهلك الأردني».

تصريحات “القواسمي” التي نقلها اليوم موقع “فيلادلفيا نيوز” الأردني، أضاف فيها أن هذا الأمر يتطلب تفعيل التبادل التجاري بين “سوريا” و “الأردن” دون قوائم تحدد طبيعة السلع بكلا البلدين، موضحاً أنه بعد توقف تدفق البضائع من “سوريا” اتجه التجار للبضائع التركية المرتفعة بالسعر مقارنة بسوريا وذلك بسبب ارتفاع تكاليف الشحن.

اقرأ أيضاً: مليون و150 ألف ليرة ثمناً لجاكيت بالشام مو بأوروبا!

تفاصيل كلف الشحن للمواطن الأردني فصّلها “القواسمي” بالقول:« كلفة الشحن من الصين تشكل 15-20% من قيمة البضاعة المستوردة، ومن تركيا 7% -8% بينما من سوريا 2% وهذه كلف تنعكس على المستهلك بحال ارتفاعها أو انخفاضها».

أسعار الملابس في “سوريا” تشكل معضلة حقيقية بالنسبة للمستهلك السوري الذي يعاني من ارتفاعها بشكل كبير حتى الشعبي منها والذي أصبح خارج قدراته الشرائية، فمثلاً في العام الماضي رصد سناك سوري في “مول السلام” بمدينة “حمص” صورة لجاكيت شتوي لطفل ب ب (يعني لأقل من عمر السنة)، سعره 39 ألف ليرة سورية، (وممكن كتير يكون زاد هذا العام)، في حين رصد ناشطون صوراً لبنطال جينز في مدينة “دمشق” بسعر 140 ألف ليرة سورية وقبله شورت قطني بـ 28400 ليرة سورية، فهل سيؤدي تصديرها إلى الأردن لارتفاع سعرها مجدداً؟.

يذكر أن وزير الداخلية الأردني “مازن الفرايه” أصدر أمس الثلاثاء قراراً يقضي بإعادة فتح الحدود الأردنية السورية “مركز حدود جابر” اعتباراً من صباح اليوم الأربعاء، وفق مصفوفة من الإجراءات الفنية واللوجستية الخاصة بإعادة فتح المركز أمام حركة الشحن والمسافرين.

اقرأ أيضاً: 341 ألف ليرة سورية كلفة بدل شتوي لعائلة في سوريا


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى