“المقداد”: “سوريا” لن تستقبل فريق منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية”!

نائبوزير الخارجية السوري فيصل المقداد _ انترنت

نائب وزير الخارجية يتهم “تركيا” و”السعودية” بإمداد المسلحين بالكيماوي

سناك سوري _ متابعات 

أعلن نائب وزير الخارجية السوري “فيصل المقداد” عن رفض سوريا استقبال فريق منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية” وعدم اعترافها بالتقارير الصادرة عن المنظمة.

حيث وجّه “المقداد” خلال حديثه لقناة “الميادين” اللبنانية اتهامه منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية” بأنها تخضع لهيمنة “الولايات المتحدة” مشيراً إلى أنها شكّلت في وقت سابق وفداً زوّر الحقائق والتقارير المتعلقة بملف الكيماوي في “سوريا”.

وقال “المقداد” إن فريق منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية” كان يذهب إلى “تركيا” للتنسيق مع المسلحين و”الخوذ البيضاء”، مضيفاً أن الدول الغربية رفضت إجراء جلسة استماع لفريق تقصّي الحقائق حول استخدام الكيماوي في “سوريا”.

واعتبر نائب وزير الخارجية أن ملف الكيماوي جزء من المؤامرة التي ابتدأت منذ العام 2013 على “سوريا”، مشيراً إلى أن الحكومة السورية تملك أدلة على تورط “تركيا” ودول عربية بينها “السعودية” في تزويد المسلحين بمواد كيماوية.

اقرأ أيضاً:بعد العدوان .. لجنة التحقيق بالكيماوي تدخل دوما !!

وتابع قائلاً: «أول حادثة قصف كيماوي جرت في “خان العسل” بأيدي المسلحين، والغرب رفض إرسال فريق تقصي حقائق، وحين كان يجب إرسال فريق التحقيق إلى “خان العسل” فوجئنا بإخبارنا أن هجوماً كيماوياً نفّذ في “جوبر”».

من جهة أخرى جدّد “المقداد” تأكيد “دمشق” أنها سلّمت كامل مخزونها من الأسلحة الكيماوية بعد انضمامها إلى اتفاقية حظر السلاح الكيماوي، منوهاً إلى أنه عندما تم تخيير الحكومة السورية بين تدمير الأسلحة داخل “سوريا” أو خارجها اختارت تدميرها في الخارج.

وقال “المقداد” «من يقل إن “سوريا” احتفظت بجزء من مخزونها الكيماوي فعليه إخبارنا أين هو تحديداً» وذلك رداً على الاتهامات المستمرة للحكومة السورية من قبل الدول الغربية بأنها لا تزال محتفظة بجزء من ترسانتها الكيماوية.

وتأتي تصريحات “المقداد” بعد الفضيحة التي أثارتها صحيفة “الاندبندنت” البريطانية مؤخراً، والتي كشفت خلالها رسالة إلكترونية مسربة، أرسلها أحد أعضاء فريق تقصي الحقائق إلى إدارة منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية”.

وتظهِر الرسالة أن التقرير الرسمي الذي أعلنته المنظمة أغفل العديد من الحقائق الرئيسية التي وردت بتقرير فريق الباحثين الذين زاروا المواقع المستهدفة في “سوريا”، وأبرزها أن الباحثين أكدوا أنه من غير الوارد حدوث هجوم بسلاح كيماوي وأن منطقة مثل “دوما” لم تتعرض لقصف جوي بسلاح كيماوي بل جرى تزييف الأدلة.

اقرأ أيضاً:“أميركا” ستبقى في سوريا و “بولتون” يحذر من الكيماوي (محدث)

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع