“المعلم” يهدد “قسد” ويرحب بالعودة إلى جامعة الدول العربية

كيف علق “وليد المعلم” على قضية اختفاء الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”؟!

سناك سوري-دمشق

قال وزير الخارجية السوري “وليد المعلم” إن وجهة القوات الحكومية القادمة بعد الانتهاء من “إدلب” ستكون منطقة شرق الفرات التي تسيطر عليها “قسد” بدعم أميركي، مؤكداً أنه في حال رفضت “جبهة النصرة” اتفاق “إدلب” فإن خيار المعارك ما يزال متاحاً.

“المعلم” وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي “إبراهيم الجعفري”، ذكر أن الرئيس التركي أخذ على عاتقه مهمة تأسيس المنطقة منزوعة السلاح وإقناع “جبهة النصرة” بالتخلي عن أسلحتها والانسحاب منها، وفي حال لم يتم هذا الأمر فلدى الحكومة السورية خيارات أخرى في إشارة منه إلى العمل العسكري، وأضاف: «إدلب ستعود إلى سيطرة الدولة السورية ونحن نفضل الحل السلمي ودعمنا اتفاق سوتشي على هذا الأساس، لكن إن لم ينجح فهناك خيارات أخرى وسنرى مع الروس إن كان اتفاق سوتشي قد تم تنفيذه أم لا».

“المعلم” جدد رفض الحكومة السورية لموضوع الفيدرالية التي تريدها “الإدارة الذاتية” شرقي البلاد، وأضاف: «الفيدرالية مرفوضة لكونها غير موجودة في الدستور السوري ونحن لا نخالف الدستور»، وطالب “قسد” والإدارة الذاتية بعدم «الرهان على الوعود الأمريكية التي تخذل حلفاءها كالعادة»، داعياً إياهم إلى مفاوضات بعيدة عن “أميركا” ومحتكمة إلى الدستور والقوانيين السورية لتكون بناءة ومفيدة، بحسب تعبيره.

الوزير السوري فجر مفاجأة، حيث أعلن أن وجهة القوات الحكومية القادمة بعد “إدلب” ستكون مناطق شرق الفرات، في حال فشل الحوار مع الإدارة الذاتية.

اقرأ أيضاً: مصدر حكومي يوضح لأول مرة تفاصيل الاجتماع مع مجلس سوريا الديمقراطية

“دمشق” ترحب بأي مبادرة عربية!

الوزير العراقي قال إنه لا يحمل رسالة بالمعنى التقليدي، لكنه نقل مافهمه من أوساط وزراء الخارجية العرب حول رغبتهم بعودة “سوريا” إلى البيت العربي في إشارة منه للجامعة العربي، ليرد عليه “المعلم” بأن “دمشق” ترحب بأي مبادرة عربية أو دولية.

رد “المعلم” يراه مراقبون بمثابة خطوة أولى لعودة دمشق إلى جامعة الدول العربية التي استبعدتها منذ سنوات وقطعت أي تعامل مع الحكومة في دمشق بينما سلمت مقعد سوريا في إحدى القمم للائتلاف السوري المعارض وجلس على مقعد سوريا “معاذ الخطيب”.

وخلال المؤتمر الصحفي تحدث الوزيران عن تنسيق بين بلديهما لافتتاح المعابر فيما بينهما، ليؤكد “الجعفري” أن فتح المعابر بات وشيكا ولا يوجد مبرر للتأخير.

وأنهى الوزير السوري المؤتمر بسؤاله للصحفيين أنه توقع أن يسألوه حول موضوع الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” فأجابه أحدهم «ما بيهمنا» ليردّ عليه “المعلم” ممازحاً: «ولا أنا بيهمني»، ويأتي هذا التعليق بعد أسبوع من تركيز الإعلام السوري الرسمي على قضية اختفاء “خاشقجي”، ليبدو وكأن أحد أهم الوزراء السوريين ينتقد بشكل ضمني إعلام بلاده.

اقرأ أيضاً: خطيب الجامع الأموي والإعلام السوري منشغلون باختفاء “جمال خاشقجي”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *