المعبر الرئيسي مع “إدلب” مازال مغلقاً بعد ساعات على إزالة السواتر الترابية

معبر مورك - 2017

إزالة السواتر الترابية عند معبر “مورك” وشاحنات تنتظر شرارة الانطلاق إلى مناطق سيطرة الحكومة

سناك سوري – إدلب

تنتظر شاحنات على بعد أمتار من معبر “مورك” للعبور إلى حماة قادمة من إدلب، بعد أن تم الاتفاق على إعادة فتح المعبر الذي يصل محافظة إدلب بـ حماة.
مصادر سناك سوري أكدت أن كل مايشاع عن إعادة فتح المعبر غير صحيح حتى الآن، وأن الأمور اقتصرت على إزالة السواتر الترابية والاسمنتية من طرفي المعبر، بينما ظلت الشاحنات التي وصلت إلى مواقع قريبة من المعبر متوقفة بانتظار إعادة فتحه.
عودة المعبر للعمل تأتي بعد اتفاق “سوتشي” بين الضامنين الروسي والتركي والذي أفضى أيضاً لفرض منطقة منزوعة السلاح على مسافة تصل إلى 15 كم بين مناطق سيطرة الحكومة والفصائل والكتائب الاسلامية في إدلب.
المعبر يعد صلة الوصل الرئيسية بين إدلب ومناطق سيطرة الحكومة السورية خصوصاً بعد إغلاق معبر قرية “أبو دالي” عقب مواجهات عسكرية العام الماضي، حيث تم تحويل العبور إلى مورك لأشهر قبل أن يغلق أيضاً نتيجة عمليات عسكرية.

اقرأ أيضاً: بعد أربع سنوات على إغلاقه فتح الطريق الدولي بين حماه وإدلب

خلال المرحلة التي دخل فيها المعبر للخدمة كان ممراً للبضائع والشاحنات، حيث يعد شريان حياة رئيسي للمدنيين في إدلب، والذين لم تنقطع علاقة غالبيتهم مع مناطق سيطرة الحكومة السورية، سواء بالسفر إليها، أو بالحصول على بضائع منها، أو بالتعليم، والصحة، والرواتب … إلخ.

مراسل سناك سوري نقل عن مصادر محلية قولها إنه من المتوقع أن يعود المعبر للعمل صباح الغد، دون أن تحسم المصادر الأمر بشكل قطعي وتؤكد أنه سيعود للعمل.

ويمتاز الطريق الجديد بسهولة الحركة ومن شأنه ان يسهل حركة البضائع وتأمين احتياجات محافظة إدلب إضافة لنقل البضائع منها، كما أنه اذا مابدأت الرحلات عبره فإنه سيخفف عن طلاب الجامعات وسيعزز التواصل بين أهالي إدلب المنتشرين في حماه وإدلب وغير ذلك الكثير من الفوائد.

اقرأ أيضاً: افتتاح طريق “دمشق حلب” الدولي قريباً

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *