المظاهرات تعود إلى “درعا”!

القائد السابق في الجيش الحر الملقب بـ"الكسم"

المظاهرات تقطع الطرقات وتوتر الأجواء في المدينة

سناك سوري-درعا

خرجت مساء أمس الأحد مظاهرات بمنطقة “درعا البلد” التي انطلقت منها شرارة الأزمة السورية  عام 2011، وتم إغلاق كافة الطرق الواصلة بـ”درعا المحطة” القسم الثاني من مدينة “درعا” بعد اعتقال إحدى الدوريات الأمنية القائد العسكري السابق بـ”الجيش الحر” “مصطفى المسالمة” المعروف بـ”الكسم” أو الملقب بـ”العجلوقة” خلال محاولته الوصول إلى منطقة الضاحية بـ”درعا المحطة”.

ناشطون ومقربون من “الكسم” قالوا إن عناصر تابعين له خرجوا بمظاهرة طالبت بإطلاق سراحه على الفور ومنعوا الحركة المرورية بالنسبة للمدنيين، وقاموا بإغلاق طريق “سجنة درعا البد” و”درعا المحطة” بشكل كامل ووردت أنباء باستهدافهم حاجز “سجنة” الذي يتبع للقوات الحكومية، وهددوا بتصعيد كبير في حال لم يتم إطلاق سراح “الكسم” الذي كان أول من وقع على ورقة المصالحات وانضم للأمن العسكري.

وتصاعدت موجة الاعتقالات التي تنفذها الجهات الأمنية بـ”درعا” مؤخراً، حيث اعتقلت خلال اليومين الماضيين أربعة قياديين سابقين في “الجيش الحر”، ممن وقعوا على المصالحات منهم القيادي السابق في ألوية “مجاهدين حوران” “زياد الناصر” والقيادي السابق في “لواء الخليفة عمر” “عبد السلام الرغش” .

بالإضافة لاعتقال “ياسر الرشدان” المعروف بـ”ابن بديعة”، في مدينة “إنخل” شمال “درعا” والقيادي السابق في “ألوية العمري” “فارس البيدر” وسبقهم اعتقال القيادي السابق في “الجيش الحر” “أيهم الجهماني”.

وسبق هذه الحادثة بيومين مقتل قائد المجلس العسكري التابع لـ”الجيش الحر” سابقا في قرية “خراب الشحم” “عايد الخالدي” خلال محاولة اعتقاله من قبل فرع المخابرات الجوية بعد محاولة قوة تابعة للمخابرات الجوية باقتحام منزل “الخالدي” في القرية، حيث اشتبك الطرفان ما تسبب بمقتله وجرح أحد أبنائه وزوجته.

اقرأ أيضاً: دورية أمنية تقتحم منزل قائد فصيل في الفرقة الرابعة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *