المصاعب النفسية تلاحق السوريين إلى ألمانيا

اللاجئون السوريون في ألمانيا _ انترنت

أخصائية نفسية توضّح أسباب معاناة السوريين في ألمانيا

سناك سوري _ متابعات

قالت الأخصائية النفسية “ماريا بروشازكوفا” أن الضغوط التي يتعرض لها اللاجئون السوريون لا تنتهي بمجرد وصولهم إلى “ألمانيا” بل تواجههم صعوبات أخرى.

وأضافت “بروشازكوفا” المختصة في معالجة الناجين من الحرب في حديثها لموقع “مهاجر نيوز” أن السوريين يعانون في البداية من الافتقاد للخصوصية في مكان معيشتهم في المخيمات، إلى جانب المعاملات البيروقراطية التي تأخذ وقتاً طويلاً، فيما تمثّل مصاعب تعلّم اللغة بالنسبة لبعضهم عقبة في طريقهم للاندماج في المجتمع الجديد.

من جهة أخرى، يؤدي الهدوء المفاجئ الذي يحلُّ بحياة اللاجئين بعد خروجهم من “سوريا” إلى تدفق سيل من الذكريات المروعة إلى خيالهم وفق “بروشازكوفا” التي نوّهت أيضاً إلى أن تجارب العنصرية في الحياة اليومية في البلد الجديد تسبب ضغطاً من نوع آخر على اللاجئين.

كما لفتت الأخصائية النفسية إلى أن آثاراً نفسية أخرى يتعرض لها اللاجئون جراء الانفصال عن الأسرة ومتابعة أخبار الصراع في “سوريا”، مع فقدان الدعم النفسي الذي تمثله الأسرة للفرد، مضيفة أن من الطبيعي في هذه الحالات أن يشعر الأشخاص بالقلق والتوتر والشعور بالذنب والعجز والحزن.

“بروشازكوفا” أوضحت أنه في غالبية الحالات يتعلم الأطفال اللغة الجديدة بسرعة أكبر من الكبار، فيما يعاني الأهالي من الإحساس بالذنب حيث يشعر الرجال بالدونية نتيجة عدم قدرتهم على العمل، فيما تفقد الأمهات شبكات المساعدة المعتادة وتمنعهن العناية بالأطفال من متابعة تطورهن الشخصي.

يذكر أن عدداً من اللاجئين السوريين في أوروبا عانوا من ظروف نفسية صعبة دفعت بعضهم إلى الانتحار خلال السنوات الماضية.
اقرأ أيضاً:وزير ألماني يعتذر بعد انتحار لاجئ سوري في السجن

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع