“المحروقات”: لا صحة لوجود “واسطة” على دور الكازية!

مصدر في المحروقات يتحدث عن حل قريب ومصفاة “بانياس” عادت لتكرير النفط اليوم!

سناك سوري – متابعات

نفى مصدر في الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية “محروقات” وجود “محسوبيات” في بعض حالات تجاوز “الدور” على محطات الوقود، مبرراً الأمر بأن تلك السيارت التي تخالف الدور هي سيارات ذات مهمات خاصة، أو قد تكون سيارات حكومية لها طبيعة عمل خاصة، تقوم بتعبئة البنزين من محطات غير حكومية، وبالتالي لا يمكن القول إن المحسوبيات هي السبب الدائم لحدوث التجاوزات، مشيراً لوجود دوريات مراقبة في كل محطة، (اطمن يا مواطن .. كل شي مراقب).

المواطن “أبو منتظر عالكازية” رداً على هذا التوضيح تساءل كيف بيعرف إذا كانت السيارة التي تخالف الدور (معها واسطة) أو أنها تقع ضمن البند الذي أشار إليه المصدر أعلاه، ومن أين سيأتي المواطن بالصبر اللازم والكافي لتحمل كل هذا الضغط ؟؟.(ليش يامواطن مو انت أبو العريف بصوت أسعد خرشوف)

المصدر ذكر أن شركة “محروقات” تقوم بمراقبة المحطات التابعة للشركة، في حين تقع مسؤولية مراقبة المحطات الخاصة على عاتق “التموين” وذلك لمنع التجاوزات التي “قد” تحصل مثل التلاعب بالكميات المباعة، كما ذكر مراسلا صحيفة “الوطن” الزميلان ” قصي المحمد” و”رامز المحفوظ”.

اقرأ أيضاً: “النفط” تشكر المواطنين على صبرهم وإخلاصهم: “غيمة وبتمر”!

المصدر الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه أكد بأن حل الأزمة الحالية قريب، مستدلاً على ذلك بالحديث المتواتر عن قرب افتتاح الخط البري بين سوريا والعراق والذي سيؤدي لانفراجات كبيرة في أزمة المشتقات النفطية، إضافة لعودة مصفاة بانياس للعمل الذي يعتبر دليلاً على وصول النفط الخام إليها، كما قال، مشيراً إلى قيام الوزارة باتخاذ عدة إجراءات لـ”استثمار” الوقت ريثما يتم الوصول للحلول المناسبة، نافياً الإشاعات التي تحدثت عن عودة العمل ببطاقات الماستر في المحطات الحكومية.

وحول إمكانية زيادة الكميات المخصصة للسيارات الخاصة مقابل تمديد فترة التعبئة، اعتبر المصدر أن الوزارة ارتأت توزيع 20 ليتر كل 5 أيام بهدف توزيع الكميات المحددة الموجودة حالياً من المادة بشكل يضمن استفادة عدد أكبر من المواطنين.

وكان “مصطفى حصوية” مدير المحروقات قد أكد قرب انفراج الأزمة في تصريحات لإذاعة “المدينة إف إم”، معتذراً من المواطنين وشاكراً صبرهم (لا شكر على واجب.. مو بيناتنا.. شو هيدي أول مرة!، بس إنشالله تكون آخر مرة، لسان حال المواطن يرد على معالي المدير)، مبيناً أن الوزارة تتجه لتعميم تجربة الصهاريج المتنقلة في المناطق المزدحمة على بقية المحافظات، إضافة لتخصيص محطة في كل محافظة لبيع البنزين “أوكتان 95” بالسعر العالمي، على أن تكون “حمص” هي المحافظة الثانية بعد “دمشق”، مبرراً ارتفاع سعر ليتر هذا النوع من البنزين عن الدول المجاورة بسبب استيراده براً نتيجة العقوبات ما يزيد من تكاليف توريده.

اقرأ أيضاً: خطيب الجامع الأموي: الانتظار على “الكازية” رحلة ترفيهية زادت من أواصر المحبة بين الناس!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع