المحاصيل تنتظر الحصادات، والحصادات تنتظر المازوت… والمزارعون بانتظار حل المعادلة

المزارعون: المازوت متوفر بسعره الخيالي على الطرقات وغير متوفر في محطات الوقود

سناك سوري – متابعات

يعاني المزارع “محسن العساف” من نقص حاد في مادة المازوت التي أصبح تأمينها حالياً ضرورة قصوى في ظل اقتراب حصاد مواسم القمح والشعير حيث تقف الحصادات على أطراف الحقول بانتظار تأمين المازوت الذي لا يتوفر حالياً إلا في السوق السوداء.

بدوره المزارع “سعيد خلوف” بين أن المزارعين يعيشون في حالة قلق نتيجة عدم توفر المادة مؤكداً أنهم طالبوا عبر الجمعيات الفلاحية والنقابات بحل المشكلة قبل أوان حصاد القمح والشعير لكن يبدو أن الحلول تسير بخطى السلحفاة.

مادة المازوت متوفرة بسعرها الخيالي في السوق السوداء حسب ما أكده المزارع “محمود السعيد” في حديثه لمراسل صحيفة الفداء المحلية الزميل”ياسر العمر” حتى أنها تباع على الطرقات في حين لاتتوفر في محطات الوقود، مطالباً بمعالجة فورية للواقع الحالي.

ارتفاع سعر المازوت جعل أصحاب الحصادات يطالبون المزارعين بأجور حصاد مرتفعة حسب المزارع “عبدالله المحمد” الذي أكد أن الجميع يعلم أن المازوت الموجود في السوق السوداء قادم من محطات الوقود أو بيع أصحاب السيارات العمومي والسرافيس لها كونها تدر أرباحاً طائلة عليهم في حين يحرم منها المزارع الذي يحتاجها بشكل كبير.

زيادة مخصصات القطاع الزراعي البالغة حالياً 3 طلبات فقط يومياً مرهونة بتوفير المادة وتأمينها من مصادرها حسب مدير فرع المحروقات المهندس “ضاهر ضاهر” موضحاً أنه تم البدء بتوزيع هذه الطلبات على المحطات لتغطية أعمال الحصادات وأن الأيام القليلة القادمة ستشهد انفراجاً في تأمين المادة وتمكين الفلاحين من جني المحصول.

يذكر أن مختلف المحافظات السورية تعاني من نقص حاد في المشتقات النفطية الضرورية للعمل الزراعي وغيره حيث ينتظر المواطنون العمل على تأمينها خاصة للأعمال الإنتاجية والزراعية.

اقرأ أيضاً:الحرب والحكومة بريئتان.. فلاحو “الحسكة” وخسائر بمئات الملايين!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع