المجتمعون في قمة الظهران أدانوا استهداف السعودية وهللوا للعدوان على سوريا!

الزعماء العرب في قمة الظهران

يذكر أن انتقاد القمة العربية قبل العام 2011 كان يُعرض صاحبه للاعتقال بتهمة إضعاف الشعور القومي ووهن عزيمة الأمة

سناك سوري-متابعات

انتهت قمة الظهران دون أن تفاجئ أحداً من السوريين بمقرراتها، لا المعارضين منهم ولا الموالين أيضاً، وببندين متتالين ورد اسم “سوريا” في بيان القمة النهائي، أحد البندين تضمن ضرورة إيجاد حل سياسي ينهي الأزمة السورية، ويؤكد على حل سياسي وفق مؤتمر جنيف، بينما البند الثاني يدين “استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيماوية” وهو يتقاطع مع رؤية العدوان الثلاثي الذي شن عدوانه على سوريا قبل بدء التحقيق بفرضية استخدام الحكومة للأسلحة الكيماوية.

ورغم أنها أوردت اسمهم في بيانها، فإن أحداً من السوريين لم يحضرها، فلا الحكومة مهتمة بحضورها كما تقول، ولا المعارضة قد تمت دعوتها كما تقول أيضاً، وبكل الأحوال فإن بيانات القمم العربية في السنوات الأخيرة لا تبدو بتلك الأهمية وتشبه لحد كبير بيانات المؤتمرات العمالية في سوريا، حبر كثير وفعل معدوم، لذلك فإن أياً من السوريين ليس بحزين على حضورها، أو على الأقل هكذا تقول صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضاً: قيادي في “الجيش الحر” عاتب على “السعودية”!

الزعماء العرب الذين حضروا القمة دعوا إلى إجراء تحقيق دولي في استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، إذ يبدو أن انشغالهم بالقمة حال دون سماعهم بالأخبار التي تقول إن بعثة التحقيق حول الأمر التي أرسلتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد دخلت “دوما” بالفعل وباشرت أعمالها.

وهكذا انتهت قمة العرب دون إصدار أي إدانة للعدوان الثلاثي الذي استهدف بلداً يفترض أنه شقيقهم بالعروبة، كما لم تدن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، إنما للأمانة فقد أدان المجتمعون قاطبة ماتتعرض له السعودية «من استهداف لأمنها عبر إطلاق ميليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من إيران (106) صاروخ باليستي على مكة المكرمة والرياض وعدد من مدن المملكة».

يذكر أنه قبل العام 2011 كان المواطن السوري الذي ينتقد القمة العربية أو الدول العربية (الشقيقة) يُعتقل بتهمة وهن عزيمة الأمة وإضعاف الشعور القومي.

اقرأ أيضاً: باستثناء اليمن ولبنان.. الدول العربية لم تجرؤ على إدانة العدوان على سوريا!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *