المتحدث باسم التحالف يتحدث عن 1500 مقاتل من داعش !!!

“الأمم المتحدة” تكذب في تقاريرها أرقام “التحالف الدولي”.

سناك سوري – متابعات

أكد “شون رايان” المتحدث باسم “التحالف الدولي” إن ما بين 1000 و1500 من “داعش” ما زالوا موجودين ضمن الأراضي التي يسيطرون عليها فى “سوريا”، نافياً في الوقت نفسه معرفة “التحالف الدولي” لعدد أفراد التنظيم الإرهابي الذين لا يحاربونهم بعد أربع سنوات كاملة من مهمتهم التي فشلت حتى اللحظة بالقضاء على عصابات داعش، مخلفة وراءها مئات الضحايا من المدنيين السوريين. (بس السؤال الذي يطرح نفسه إذا باقي 1500 باقي أفراد التنظيم وين راحوا؟).

الأرقام التي ذكرها “رايان” في حديثه مع صحيفة “الشروق” المصرية كذبتها في وقت سابق تقارير صادرة عن “الأمم المتحدة”، والوقائع على الأرض، خاصة أن “داعش” ما زال متواجداً في جيوب كثيرة داخل “سوريا”، و”العراق”، ما يجعل “التحالف الدولي” الذي يطالب عبر قيادته الأمريكية بتعويضات مالية كبيرة في موضع شك وابتزاز.

ويعمل “التحالف الدولي” مع “قسد” على الأراضي السورية لهزيمة “داعش”، ويشن غاراته الآن على عدد من البلدات شرقي “دير الزور” حيث أشار “رايان” إلى أن: «”قسد” تقوم حالياً بالإعداد لإخلاء المنطقة النهائية التى يسيطر عليها “داعش” فى مدينة “هجين” شرق “دير الزور”».

المتحدث باسم التحالف الدولي لم يشر إلى المدنيين الذين قصفتهم طائراته في “سوريا”، ولا إلى أعداد القتلى من “داعش”، أشار أنه منذ العام 2015، قتل 17 جندي للتحالف فقط. بينما أشارت تقديرات “الأمم المتحدة” إلى أنه منذ العام 2014 انطلاق أولى غارات “التحالف الدولي” فى “سوريا”، قتل 1061 مدنياً سورياً نتيجة الغارات الخاطئة، ومنها ما تم بشكل مقصود في مدينة “الرقة” التي كانت عاصمة “داعش” قبل اندحاره منها العام 2016.

وتهدد “الولايات المتحدة” كل فترة بالإنسحاب من “سوريا”، ما عده المراقبون نوعاً من أنواع الابتزاز الدائم لحلفائها من أجل قبض الأموال، علماً أنها تسيطر بشكل مباشر على عدد كبير من آبار النفط والغاز في “سوريا”.

اقرأ أيضاً تقرير أممي يكذب واشنطن.. “داعش” ما زالت “تسرح وتمرح”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *