المؤسسة العامة للسينما لم تفِ بوعدها.. الـ3 أشهر أصبحت عاماً!

لقطة من فيلم "الرابعة بتوقيت الفردوس"

مخرجون ينشرون أفلامهم على قنواتهم الخاصة.. لماذا لا تستثمر مؤسسة السينما الأفلام وتعرضها عبر اليوتيوب؟

سناك سوري – عمرو مجدح

منذ أكثر من عام أعلن مدير المؤسسة العامة للسينما “مراد شاهين” أنه سيتم خلال فترة أقصاها ثلاثة أشهر إنشاء قناة خاصة للمؤسسة على موقع “اليوتيوب” إلا أن المشروع لم يرَ النور حتى الآن، على الرغم من بعض الخطوات الإيجابية التي تقوم بها المؤسسة ومنها عرض بعض الأفلام “المنتقاه” من آخر إنتجاتها في عرض أول تلفزيوني على الفضائية السورية مايتيح لنسبة أكبر من المشاهدين متابعتها.

إلا أن هذا العرض التفزيوني لا يعطي الأفلام كلها حقها، وتبقى أزمة بحث محبي السينما عن الأفلام السورية قائمة ومستمرة ويلجأ بعض المخرجين السوريين لنشر أفلامهم عبر قنواتهم الخاصة على منصة ” اليوتيوب” ومثال على ذلك المخرج “سمير ذكرى” الذي نشر عدداً من أفلامه منها “حراس الصمت”، “فيلم عنها” ، “علاقات عامة” ، “تراب الغرباء” وغيرها ويتساءل البعض هل هذه المهمة دور المؤسسة أم المخرج؟.

اقرأ أيضاً:الأفلام السورية ستصبح متاحة على يوتيوب خلال 3 أشهر

من آخر الأفلام التي سُربت وتناقلها رواد مواقع التواصل الإجتماعي بفرحة بعد طول انتظار وبدأت حوله جلسات ومواضيع النقاش والتحليل كان فيلم “الرابعة بتوقيت الفردوس” للمخرج “محمد عبد العزيز” إنتاج المؤسسة العامة للسينما للعام 2015 والذي حاز على جائزة لجنة التحكيم كأفضل فيلم وحازت الممثلة “نوار يوسف” عنه جائزة أفضل ممثلة في مهرجان “الاسكندرية السينمائي”،  كذلك الأمر مع فيلم “العاشق” إنتاج 2011 لـ “عبد اللطيف عبد الحميد”  الفيلم الذي بقي في مخازن المؤسسة ثلاثة سنوات بعد تعرضه والمؤسسة لمقاطعة عربية فاستبعد من مهرجان “دبي” و”القاهرة السينمائي” إلى أن عرض بشكل خاص في “دمشق” 2015 ويشاهده اليوم جمهور أكبر وأوسع عبر منصة اليوتيوب 2019.

كنا نتمنى أن تعي وتتعامل المؤسسة بشكل أكثر جدية كناشر للثقافة السينمائية وتدرك تأثيرها ودور السينما في المجتمع وتروي عطش محبي “الفن السابع”، وكما اقترحنا عليهم سابقاً في سناك سوري أنه بإمكانهم الاستفادة من العوائد الإعلانية والتسويقية على مواقع مثل “اليوتيوب” بدلاً من تسريب الأفلام وعرضها بدون حقوق ولا مقابل، وضياع جهد الإنتاج والقائمين على العمل لكن لا يسعنا في النهاية الا أن نقول “ع الوعد يا كمون”.

اقرأ أيضاً:“محبس” ليس آخر الأفلام المسربة.. والمؤسسة تحبس أفلامها في الرطوبة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع