اللواء ناصر ديب يجيب على سؤال حول تعذيب الموقوفين

اللواء ناصر ديب _ فايسبوك

اللواء ناصر ديب: الاعتراف لم يعد سيد الأدلة

سناك سوري _ دمشق

قال مدير إدارة “الأمن الجنائي” اللواء “ناصر ديب” إن الضرب والتعذيب أو إهانة المواطن أو الموقوف ممنوع منعاً باتاً ويشكل جريمة بحق ذاتها.

وأضاف “ديب” خلال حديثه لصحيفة “الوطن” المحلية اليوم أن إدارة الفرع تنبّه باستمرار الضباط والعناصر بعدم اللجوء إلى أي أسلوب خارج القانون في التحقيق مع الموقوفين كون عمل الشرطة يتمحور حول جمع الأدلة بالطرق المشروعة والتقنيات الحديثة ومواجهة المجرم بها، وبناء قضية يمكن تقديمها للقضاء الذي لا يقبل بدوره سوى بالأدلة والقرائن ولا يكتفي بالاعتراف إلا إذا كان موثقاً بأدلة مادية وحسية وقرائن تربط المجرم بالجريمة.

معتبراً أن فكرة الاعتراف سيد الأدلة لم تعد صالحة مع تطور تقنيات الكشف عن الجرائم وتطور فكر المجتمع فأصبح الاعتراف دليلاً ضعيفاً أمام المحاكم ما لم يقترن بأدلة وقرائن تدعمه، مبيناً أن نظرة المجتمع للشرطة والأمن الجنائي أنهم ينتزعون الاعترافات تحت التعذيب فيها الكثير من المغالطة.

اقرأ أيضاً: التعذيب في السجون حوادث متكررة أودت بحياة مواطنين وتسببت بالشلل لآخرين

ولفت اللواء “ديب” إلى أن الإدارة تحاسب كل من يتجاوز القانون من ضباط وعناصر وكل من يستغل سلطته خارج القانون، مبيناً أن هناك عدة حالات تمت محاسبة مرتكبيها وإحالتهم إلى القضاء.

وعن معدلات الجريمة في “سوريا” قال “ديب” أنها انخفضت بنسبة 3.38% خلال النصف الأول من العام 2020 مقارنة بالنصف الثاني من عام 2019، حيث ضبطت الوحدات الشرطية في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 27710 جرائم.

وبحسب مدير إدارة “الأمن الجنائي” فإن الجرائم الخطرة على المجتمع كالقتل والخطف انخفضت بشكل كبير عمّا كانت عليه في السنوات الماضية، فيما ازدادت جرائم المعلوماتية مع تزايد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وما نتج عنه من دعاوى قدح وذم وتشهير، مضيفاً أن الوضع الأمني في “سوريا” بشكل عام استعاد عافيته.

اقرأ أيضاً: رئيس فرع الأمن الجنائي بدمشق: الحصار ساهم بزيادة جرائم معينة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع