اللاذقية: قضية هدم الأكواخ تتفاعل… اتهامات للمحافظة والأخيرة ترد

مشروع الأكواخ الخشبية المهدد بعضها بالإزالة-فيسبوك

لماذا سيتم هدم الأكواخ… لماذا اتخذ القرار الآن… وماذا يقول المعنيون؟

سناك سوري-دمشق

انتقد ناشطون قرار  محافظة “اللاذقية” هدم أكواخ خشبية صغيرة في منطقة “البسيط”، بعد منح رخصة بنائها، لتردّ المحافظة وتتهم صفحات فيسبوك، بأنها نشرت معلومات مجتزأة، وأن المحافظة ستقوم فقط بإزالة الأكواخ الجديدة غير الموجودة في الجرد!.

وفي التفاصيل، قال الناشط “رامز صالحة”، وفق ما رصد “سناك سوري” عبر صفحته الشخصية بالفيسبوك، إن مشروع الأكواخ الخشبية، هو نفسه “مسبح الفردوس” سابقاً، وكان عبارة عن مجموعة خيم خشبية، «حولها رجل مبدع إلى أكواخ خشبية صغيرة ومن عام 2018 ونحن نبنيها واليوم بعد خسارة كل شيء لا أعلم ما هو السبب القانوني بعد منح الرخصة والسماح لصاحب الاستثمار، لماذا هذه القرارات بالهدم وما هو هدف توقيتها».

“صالحة” عرض وثائق، قال إنها رخصة الأكواخ الخشبية أصولاً، وتوضح الصور منح رخص تأهيل الأكواخ الخشبية المذكورة، ويضيف في منشور آخر أن الحرائق التي اندلعت في المنطقة، لم تبعد عن الأكواخ الخشبية أكثر من 50 متراً، وقد ساعد ساكنو تلك الأكواخ المخصصة للسياحة، رجال الأطفاء في إخماد النيران، وفق “صالحة”.

اقرأ أيضاً: فوج إطفاء اللاذقية: القول إن حرائق الغابات من أجل الفحم غباء

المحافظة: سنهدم الأكواخ المخالفة فقط

مسألة هدم الأكواخ، أثارت جدلاً عبر السوشيل ميديا، ما دفع محافظة “اللاذقية”، للرد عبر مكتبها الإعلامي، الذي قال إن بعض الصفحات الفيسبوكية، تناقلت معلومات مجتزأة، عن هدم المحافظة لأكواخ على الشاطئ، مع مناشدة لوقف هذه الأعمال، دون التحري عن المعلومات من مصادرها، لذا يهم المحافظة أن توضح.

بيان المحافظة، أضاف أن الأخيرة، قامت خلال شهر كانون الأول من العام الفائت، بجرد الإشغالات على الشاطئ، ضمن الحدود الإدارية لبلدية “البسيط”، «وفي أحد المواقع على شاطئ البسيط.. (العقار ٨٠٩ منطقة الدفلة العقارية)، حصل المستثمر على رخصة ترميم أكواخ قديمة من الجهات المعنية، وبنتيجة الجرد تبين أن الأعمال المنفذة هي إزالة بالكامل وإعادة بناء أكواخ خشبية وبعضها أصبح طابقين مخالفا للرخصة الممنوحة مع ملاحظة التمهيد لاضافة أكواخ جديدة».

بناء على الوضع السابق، «أحالت المحافظة الموضوع إلى الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش وإحدى الجهات الشرطية للتحقيق بعد الإيعاز لبلدية البسيط لإيقاف كافة الاعمال ريثما تصدر نتيجة التحقيقات، ومنذ حوالي الأسبوع تم إعلام المحافظة أن العمل مستمر في الموقع قبل صدور التقرير التفتيشي..وعليه فإن المحافظة ستقوم بالمقارنة يين الجرد المنفذ في شهر كانون الأول 2019 وبين ما هو اليوم على أرض الواقع وستتم بموجبه إزالة أية أكواخ أو أبنية مضافة عن الجرد المذكور أعلاه».

اقرأ أيضاً: اللاذقية.. هذا كل ماتبقى من منزل فادي الذي هدمته الإسكان!

هدر موارد ببلد محاصر

لكنّ ردّ المحافظة، لم يقنع كثير من الناشطين المهتمين، بموضوع إزالة الأكواخ الخشبية، التي يرى فيها الغالبية من أبناء المنطقة، مشروعاً سياحياً بسيطاً، يساعد ذوي الدخل المحدود على ممارسة حقهم بالسياحة البسيطة بتكاليف منطقية نوعاً ما، قياساً بتكاليف السياحة في الفنادق والمنتجعات داخل المدينة، وتساءل الناشط “سام حسن”، لماذا لم توقف المحافظة المشروع قبل بناء 10% منه.

“حسن”، أضاف في منشور له عبر فيسبوك، أن المحافظة تستطيع أن تعلم بوجود أي مخالفة منذ البداية، فهناك البلدية، والشرطة، وخفر السواحل، ومديرية الأحراج، وأضاف: «كيف زمط هالمشروع لحتى اكتمل تماماً؟، والأهم، كيف بيطلع قرار هدم؟».

وعوضاً عن الهدم غير المبرر والذي سيؤدي لهدر الموارد، والمواد الأولية، في بلد مُحاصر طرح “حسن” حلاً آخر: «صالحوا عليه مع المستثمر إذا كان مخالف، في مليون طريقة (قانونية أو منطقية)، لعدم هدم حجر واحد، هو البلد ناقصو هدم!؟؟؟»، وأضاف: «ما رح تمشي البلد هيك، موهوم اللي مفكر هيك».

يذكر أن محافظة اللاذقية التي تعد منطقة سياحية تفتقد غالباً لمقومات السياحة والمساحات المهيئة لاستقبال السياح بشكل جيد بصرياً وخدمياً وجمالياً…إلخ.

اقرأ أيضاً: جديد محافظة اللاذقية.. مسامحة التجار عوضاً عن مخالفتهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع