اللاذقية: شكاوى من أجور القطاع الخاص القليلة.. عمل بلا عقود ورقابة غائبة

صورة تعبيرية - انترنت

9000 ليرة راتب موظفة استقبال لدى طبيب مثلاُ.. محل ألبسة يبيع بالملايين ويستكتر على الموظفين الرواتب

سناك سوري-دمشق

أبدى “أبو علي” تذمراً من الرواتب القليلة التي يحصل عليها العاملون في محال بيع الألبسة، حيث لا يحصل سوى على 60 ألف شهرياً، بينما تبلغ مبيعات المحل شهرياً بحسب حديثه 5 مليون ليرة.

“أبو علي” قال في منشور شاركه عبر مجموعة “وين تخورفت اليوم اللاذقية”، قال فيه إنه يدير محل لبيع الألبسة، وهو عمل مرهق جداً حيث يضطر إلى إقناع الزبائن بالشراء بينما لا يحصل سوى على راتب أسبوعي 15 ألف ليرة، متساءلاً عن سبب تدني الأجور في المحال التي تحقق ربحاً كبيراً كمحال الألبسة.

وأضاف أن هناك أخريات يعملن نفس عمله براتب 30 ألف ليرة شهرياً فقط، بينما أتت التعليقات مؤيدة لحديثه، وقد تساءلت “جوجي” في التعليقات على المنشور حول لماذا رواتب الباعة في “دمشق” “محترمة” بخلاف رواتب الباعة في “اللاذقية” دون أن تذكر رقم الرواتب في “دمشق”، إلا أن “سناك سوري” تحرى عن الأمر وعلم أن متوسط رواتب الباعة في “دمشق” حوالي الـ100 ألف ليرة شهرياً.

أما “علاء” فقد أكد أن هناك فتيات يعملن في عيادات الأطباء برواتب 8 آلاف، أو 9 آلاف شهرياً، كما أن هناك فتيات يعملن من الساعة الـ9 صباحاً وحتى الـ11 ليلاً براتب لا يزيد عن 20 ألف ليرة شهرياً.

ودعا البعض صاحب الشكوى لتحقيق ربح عبر زيادة مبالغ مالية على قطع الألبسة ليستفيد من الزيادة في دعم راتبه القليل، في حين قال البعض الآخر إن راتبه أفضل من رواتب القطاع الحكومي متساءلين (ليش مو عاجبك).

وهناك هوة كبيرة في رواتب القطاع الخاص ما بين العاصمة “دمشق” وباقي المحافظات، وسط غياب عقود العمل والرقابة على الأجور وتحديد الحد الأدنى لها والعمل على الالتزام به من قبل الجهات الرقابية.

اقرأ أيضاً: “75” ليرة سورية أجرة الممرض/ة في مشافي “اللاذقية” الخاصة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع