“اللاذقية”.. ساحة السمك مأوى للمتعاطين ليلاً (ولا حسيب ولا رقيب)!

تاجر يشتكي لـ”سناك سوري” ويخشى من البلدية في حال ذكر اسمه!: مخلفات الأسماك تجعلنا عرضة للأمراض!

سناك سوري – اللاذقية

يشتكي أصحاب محلات تجارة السمك في “ساحة السمك” بمدينة “اللاذقية” من سوء الواقع الخدمي للساحة التي لم تحظّ منذ سنوات بأية أعمال صيانة أو تنظيف حتى التصريف المطري فيها غير صالح وهو ما أدى لتجمع المياه وانتشار الروائح الكريهة منها إضافة لمخلفات الأسماك التي يخشى التجار على صحتهم منها.

سوء الواقع الخدمي في الساحة جعلها منطقة غير مرغوبة للزيارة من قبل المواطنين المفترض أن يأتوا إليها للحصول على السمك حسب ما أكده أحد التجار في حديثه مع “سناك سوري” والذي طلب عدم ذكر اسمه خوفاً من أن تتم ملاحقته من قبل البلدية!.

اقرأ أيضاً: “اللاذقية”.. مخالفة بناء لأحد المتنفذين على مرأى ومسمع البلدية

مجلس مدينة “اللاذقية” المفروض أن يؤمن الخدمات للساحة عيّن موظفاً خاصاً فيها لكن لاعمل له حسب التاجر حيث يكتفي برفع التقارير اليومية عن العمل في الساحة إلا أن تقاريره تلك يبدو إما أن لا أحد يرد عليها، أو أنها لا تتضمن الإشارة لما يعانيه التجار في ساحة السمك جراء نقص الخدمات حيث السقف المتطاير إضافة لمكب القمامة القريب والذي تشكل مخلفاته العضوية ضرراً على الصحة إضافة لغياب الكهرباء في الليل ما حوّل الساحة إلى مأوى لمتعاطي المخدرات والخارجين عن القانون.

يقول التاجر إن محافظ “اللاذقية” «زار الساحة شخصياً منذ سنوات ووعدنا بحل كل مشاكلنا لكن حتى اليوم لم نرّ شيئاً منها»، وهو مادفع التجار للتساؤل: «ياترى أليس هناك ميزانية لإصلاح ما يمكن ضمن الساحة من طرقات وكهرباء وتصريف مطري وغيرها أم أن هناك يداً خفية تمتد إليها».

اقرأ أيضاً: “اللاذقية”.. أكوام القمامة تهدد حي “الرمل الجنوبي” والأهالي يستغيثون

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع