“اللاذقية”: القمامة تملأ الشوارع.. (قولكن العقوبات الغربية هي السبب بأنو ماعم نلم زبالتنا)!

القمامة المتراكمة في حي "الصليبة"..الفيسبوك

ويلكم بكم في لاتاكيا مع بداية الصيف.. أنا كمواطن سوري البلدية وهنتلي شعوري بهالمناظر!

سناك سوري-اللاذقية

يبدو أن بلدية “اللاذقية” قد نسيت أن إزالة القمامة هو أحد مهامها، ومن الواضح أكثر أنها مشغولة بصد “العقوبات الغربية” المفروضة علينا والتي أعاقت تنفيذ الأعمال ومن بينها إزالة القمامة!.

القمامة وللأمانة توزعت بين الشوارع بطريقة عادلة، ولم تستثنِ شارعاً غنياً من هنا أو فقيراً من هناك، وبدلاً من الزينة التي كان المواطنون يستقبلون فيها شهر “رمضان” المبارك في السابق، تزينت الشوارع بأكياس النايلون بما تحويه من قمامة، فضلاً عما تنشره من روائح “زكية” بالتأكيد.

القمامة المتراكمة في الشوارع أثارت غضب المواطنين، الذين وضعوا اللوم على تقصير البلدية وإهمال المسؤولين والتقصير بأداء مهامهم التي وعدوا بتنفيذها أثناء الانتخابات المحلية، كما جاء في بعض التعليقات على الصفحة الخاصة بشعبة المدينة الأولى في فرع حزب البعث، التي تحدثت عن شكاوى عديدة تصل لبريد الصفحة من قبل المواطنين حول موضوع القمامة، متسائلة عن السبب وراء الأمر، فهل هو نقص المازوت، أم نقص الأيدي العاملة، أم أن هناك أمور مخفية كما جاء في منشور رصده “سناك سوري”، (يعني حتى الرفاق بالحزب ممتعضين من القمامة، شي منيح إنهم ما عم يدافعوا عن أداء رفاقهم في المجلس التنفيذي).

الصفحة أرفقت منشورها بصور من شوارع مختلفة في المدينة مليئة بالقمامة، واضعة الأمر برسم المسؤولين عن ملف النظافة في المحافظة وليس فقط دائرة النظافة، مشيرة لاستجابة المعنيين في بعض الأماكن، «ولكن هل من المعقول أن لا ترحل القمامة من الأحياء حتى نكتب عنها»، تساءلت الصفحة، التي نشرت صورة لأحد الأنفاق في دوار “اليمن” والتي كلفت الدولة ملايين الليرات، لتتحول إلى مكب للنفايات، (الأنفاق مغلقة منذ بداية الأزمة تقريباً).

اقرأ أيضاً: ضاحية “8 آذار” مليئة بالقمامة… والبلدية ترفع العشرة

بدورها نشرت صفحة “نهفات الزراعة والأوقاف” صوراً من حي “الصليبة” تظهر تراكم القمامة في الشوارع، مع قيام المواطنين بنشر صور شوارعهم الممتلئة بالقمامة، في بعض التعليقات التي أكد معظمها على التقصير الكبير من قبل المعنيين في محافظة “اللاذقية” والبعيدين عن الواقع حيث أنهم لا يخرجون من مكاتبهم إلا لالتقاط الصور كما علق “عمار”.

أحياء “الزراعة” و”السجن” و “الطابيات” و”بستان السمكة” و”الصليبة” و”الدعتور” و”الرمل الجنوبي”، وغيرها من الأحياء التي أكد المواطنون على تراكم القمامة في شوارعها، فيما اعتبر البعض أن التقصير ليس فقط من قبل المسؤولين، بل يتحمل المواطنون بعض المسؤولية، وهنا لا يمكن نكران ذلك بشكل تام، ولكن إهمال المواطنين وتقصيرهم لن ينتج لوحده كل هذه الكميات، ما يشير لتقصير كبير في عمل المحافظة، دون إغفال ما يمكن أن يكون قد سببه تخفيض مخصصات الآليات الحكومية من المحروقات وهو ما قد يكون سبباً في دعوة رئاسة الحكومة لدراسة واقع الخدمات التي تأثرت بهذا التخفيض وعلى رأسها النظافة.

على أمل ألا تصبح القمامة المرمية في الشوارع بهذا الشكل (باعتبار كان في قمامة من قبل بس مو كل هاد)، علامة مميزة تُضاف للعلامات المميزة الخاصة بالشوارع المليئة بالحفر، وذات الإسفلت (المُرقّع)، وألا نفقد الرصيد الكبير عند أشقائنا في “لبنان” الذين ما انفكوا (يعيّرون) مسؤوليهم، إبّان أزمة “الزبالة” المشهورة هناك، بنظافة الشوارع السورية رغم سنوات الحرب، لذلك من غير المستغرب أن يظهر أحد المعنيين مثلاً ويخطب بالمواطنين قائلاً (لهيك يا شباب .. لازم تشدوا الهمة شوي وتعملولنا شي حملة نظافة تطوعية كرمال النظافة، مو حلوة تتشوه صورتنا قدام الأخوة العرب).

اقرأ أيضاً: بلدية “ببيلا” تنتظر الحصول على المحروقات لإزالة أكوام القمامة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع