“اللاذقية”: اتهامات لخبير التبغ بابتزاز المزارعين.. والمؤسسة ترد “لم تصلنا شكاوي”

تبغ في قرية بطموش ريف جبلة- مدونة وطن

الفلاحون عن الشكاوي: اللجان تتشكل من المؤسسة وتحابي الخبراء لأنهم زملاء

سناك سوري – متابعات

اتهم عدد من مزارعي التبغ في قريتي “درغامو” والحويز” في ريف مدينة “جبلة” مهندساً يشغل منصب رئيس إحدى لجان الشراء بابتزازهم، في موضوع تخمين محصول التبغ.

الفلاحون الذين ينتظرون جني تعبهم طوال العام، اضطر بعضهم لإرضاء ذلك المهندس عبر دفع مطلبه منهم من رشاوى وذلك خوفاً من قيامه بمعاقبتهم أثناء التخمين، حيث تحدث الفلاحون عن تقاضيه مبلغ 2000 ليرة عن كل طرد يبلغ وزنه 30 كغ، ومبلغ 5000 ليرة عن كل 200 ليتر مازوت والتي تقوم مؤسسة التبغ بتوزيعه على الفلاحين بهدف تجفيف التبغ من نوع “فيرجينيا” في أفران خاصة وفق ما نقل مراسل صحيفة “تشرين” الزميل “عاطف عفيف”.

المهندس لم يكتف بابتزاز الفلاحين واستغلال تعبهم كما قالوا، بل حاول الدفع ببعض السماسرة لشراء المحاصيل من الفلاحين بأسعار منخفضة، ليقوم فيما بعد ببيعها للمؤسسة بأسعار مرتفعة، مستغلاً  منصبه كرئيس لجنة شراء، والظروف المعيشية الصعبة للفلاحين الذين اشتكى بعضهم من عدم الحصول على إيصالات مالية أو كشوف أو أدلة على بيع محاصيلهم قبل الشيك الذي تدفعه المؤسسة لهم، على حد تعبيرهم.

فرع المؤسسة العامة للتبغ في اللاذقية رد على تساؤلات الصحيفة حول الأمر بالقول أنه لم ترد أي شكوى بهذا الخصوص من قبل الفلاحين، بالرغم من أن باب الاعتراض مفتوح منذ مباشرة اللجنة التي يقوم الخبير من خلالها بالشراء لأعمالها منذ تاريخ 21/10/2018،  حيث اشترت اللجنة 18155 طرداً من مختلف أنواع التبوغ، معتبرة أن ما قام به الخبير من شراء يعتبر ضمن الحد المسموح فنياً يحسب نتائج التدقيق.
رد المؤسسة جاء مبرئاً لساحة الخبير، ومحملاً المسؤولية للفلاحين الذين لا يشتكون بالرغم من أنه يحق  للمزارع الاعتراض على شراء الخبير خلال مدة خمسة أيام، حيث يتم تشكيل لجنة فنية لكشف الاعتراض بحضور صاحب الرخصة، كما جاء في الرد.

يبدو أن جواب المؤسسة الداعم لموظفها، قد عزز نظرة الفلاحين السلبية لموضوع الاعتراض، والتي سألهم الصحفي إن كانوا قد تقدموا به للجنة المختصة، ليأتيه الرد باستغراب الفلاحين من تسمية اللجان المختصة بالاعتراض من قبل المؤسسة نفسها، بما يعني محاباتهم لزملائهم في لجان التخمين!!، ومستدلين بشكاوى سابقة تقدم بها المزارعون، أتت نتائجها عكسية ( طبيعي لما تكون المؤسسة هي الخصم والحكم).

اقرأ أيضاً مفارقة مضحكة: مزارع التبغ يدفع غرامات للحكومة بدل أن يأخذ منها ثمن محصوله؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع