الكهرباء تدعو المواطنين لاستخدام الليدات بدل اللمبات.. “منجيبها ليزرية ولا عادية”؟!

المسؤولون يدعون المواطن لترشيد استخدام الكهرباء ويتركون الشوارع مضاءة في المدينة الرياضية نهاراً!

في الوقت الذي يدعو فيه المسؤولين المواطن لترشيد استخدام الكهرباء لا يبالون بالمصابيح المضاءة في الشوارع وضح النهار!

سناك سوري – متابعات

دعا معاون وزير الكهرباء المهندس “نضال قرموشة” المواطنين إلى ضرورة استبدال المصابيح “اللمبات العادية” بما يعرف باسم “الليدات”، وذلك بهدف تخفيف الاستهلاك في إطار رفع كفاءة الاستخدام، حيث أن استخدام “الليدات” كفيل بخفض استهلاك الإنارة في المنزل إلى النصف مع الحصول على إنارة أفضل في المقابل. (يعني هلق إذا استخدمنا الليدات ما عاد في تقنين حضرتك، ليش السبب كلو من إنارة المنازل يعني).

معاون الوزير لم يذكر من هم المواطنون المستهدفون بالدعوة، فهل من الممكن أن تكون الدعوات موجهة للمسؤولين أيضاً سواء في مكاتبهم الفخمة أو بيوتهم المنارة بأربع جهاتها؟؟، يتساءل مواطن يبحث عن ضوء في آخر هذا النفق المظلم، (مو فارقة إذا كان ضو  ليدات أو  ضو مصباح التنغستين).

كلام “قرموشة” جاء خلال ورشة بعنوان “الطاقة الكهربائية واقع وحلول” أقامتها وزراة الكهرباء في اللاذقية ضمن إطار حملة ترشيد استهلاك الطاقة التي أطلقتها الوزارة منتصف كانون الأول الماضي والتي تستمر حتى 15 اذار المقبل بالتعاون مع الجهات العامة.

وبدلاً من نصيحة المواطنين بترشيد استخدام الطاقة لماذا لا تطبق الجهات الحكومية النصائح على نفسها؟ حيث بات مشهد إنارة المصابيح في الشوارع نهاراً، متكرراً في أكثر من موقع ومنها “المدينة الرياضية” وقرية “سطامو” في “اللاذقية”، ناهيك عن عدد من الأحياء في “دمشق” والمدن السورية الأخرى، إذ يبدو أن مسؤولينا لا يرون سوى هذا المواطن (كان الله في عونه وعوننا).

اقرأ أيضاً: تطبيقاً لمبدأ الشفافية.. الكهرباء: لن نلحظ ارتياحاً بموضوع التقنين خلال فترة قريبة

ويبدو أن محافظة اللاذقية انتبهت مؤخراً لهذا “الهدر” حيث أكد المحافظ خلال الورشة أن شركة الكهرباء في المحافظة ستكلف دوريات جوالة لمتابعة واقع ترشيد الكهرباء في المؤسسات الحكومية لاسيما ما يتعلق منها بإبقاء مصابيح الكهرباء منارة بعد انتهاء الدوام الرسمي.( يكتر خيركم يا جماعة).

“قرموشة” جزم أنه لا يوجد تمييز بين محافظة وأخرى بالتقنين، باعتبار أن المعنيين يحاولون تطبيق برامج عادلة في نظام التقنين بين كل المحافظات، قبل أن يستدرك بالقول «بأنه ليس من السهل تحقيق العدالة عند وجود أزمة في أي مادة، فقد تظهر بعض الاختناقات على بعض الخطوط وخاصة المحافظات التي استضافت مهجرين بفعل الإرهاب كاللاذقية»، بحسب ما  نقلت عنه مراسلة “الوطن أون لاين” الزميلة “عبير سمير محمود”.

وفور سماعه بالدعوة توجه المواطن “عايش على ضو الشمعة” من توه للأسواق لكي يستبدل مصابيح “الزئبق” التي يستخدمها في منزله بمصابيح “الليدات”، ولكنه احتار أي من الأنواع يقتني، (ليزري أو عادي، باعتبار الوزارة لم تذكر أي الأنواع أكثر ترشيداً)، بس طيب ممكن تجيبولنا الكهربا لحتى مانجيب الليدات عالفاضي.

اقرأ أيضاً: الكهرباء تطلق حملة طفوا الضو والسوريون يكملونها على طريقتهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع