الكرامة.. سوريون يتشاركون رواية الانتهاكات التي تعرضت لها كرامتهم

الكرامة…. حق من حقوق الإنسان، ويحفظها الدستور السوري

سناك سوري – دمشق

أشركت الأمم المتحدة سوريا في حملتها التي حملت عنوان “الكرامة” بمناسبة الذكري السبعين للإعلان العالمي لحقوق الانسان والذي يتم الاحتفال به في كانون الأول من كل عام.

حيث أطلقت المفوضية السامية لحقوق الإنسان حملة دولية قالت إنها تستهدف جمهوراً واسعاً حول العالم بهدف تشجيعهم على التفكير في سبيل تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها بشكل أفضل.

إشراك سوريا بالحملة جاء عن طريق إرسال مقاطع صوتية لشبان وشابات سوريين يتحدثون فيها عن مواقف تعرضوا لها وانتهكت كرامتهم.

مسؤول التواصل في المفوضية المعني بالحملة قال لـ سناك سوري:«إنه تم التحفظ على وجوه المشاركين في الحملة حتى تكون مساحة آمنة لهم للتعبير بحرية بعيداً عن أي مخاوف»، مشيراً إلى أنه كان من الصعب إشراك السوريين في هذه الحملة نظراً لعدم وجود مكتب للمفوضية داخل سوريا.

السؤال الذي طرح كان:«حدثني عن موقف تعرضت له و أحسست فيه أن كرامتك كإنسان انتهكت. ماكان شعورك و ما الذي يجب أن يحدث كي تستعيد كرامتك؟».

اقرأ أيضاً: “العبور غير الشرعي” ذنب السوريين الذي لا تغفره حقوق الإنسان!

وعن اختيار مفهوم الكرامية قال مسؤول التواصل مفضلاً عدم ذكر اسمه حفاظاً على الجهد الجماعي: «إخترنا مفهوم الكرامة بما أنه يجمع بين كل الناس بشكل يتجاوز كل الانقسامات السياسية والإجتماعية والإيديولوجية الموجودة حالياً. الكرامة هي أساس كل حقوق الإنسان، و هي مذكورة خمس مرات بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بالديباجة و المادة الأولى. إلى جانب أن الكرامة كرست كحق في أكثر من 160 دستور بالعالم، بما فيه الدستور السوري».

الشهادات التي حصلت عليها الحملة تروي بصفة دقيقة تجارب فردية تعكس إنتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها الشباب السوري، الى جانب رؤيتهم للمستقبل. كما أنها تعكس كونية  المشاعر الفردية كالخوف و الأمل و الحلم.بحسب وصف القائمين على الحملة، والذين أضافوا: «اخترنا قرابة إثنا عشر شهادة تعكس إختلافا في التجارب الفردية وفي التطلعات. النتيجة كانت مقطع فيديو بثلاث دقائق لخطاب بسيط مناصر لحقوق الأنسان ونداء للعيش في مجتمع يضمن حقوق الجميع».

المشاركون في الحملة تتراوح أعمارهم بحسب المفوضية بين 18 و25 عاماً ويعيشون في الداخل والخارج السوري، وهم يشتركون مع بعضهم البعض في الأذى الذي تعرضوا له نتيجة الحرب التي ينشدون الخلاص منها والانتقال مرحلة أفضل في سوريا تحترم فيها حقوقهم.

اقرأ أيضاً: حقوق الإنسان عدو الأنظمة وخصومها في المشرق

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع