القبض على سارق عدادات المياه في حلب .. والمياه عادت لمجاريها

عصابات تزوير الأختام والوثائق تسقط في “حمص” بالضربة الفنية القاضية.

سناك سوري – متابعات

بعد قيامه بمئات السرقات المتنوعة، وحرمان السكان من عدادات ومضخات المياه، في حيي “صلاح الدين”، و”حلب الجديدة”، وفي عملية نوعية لرجال شرطة “الحمدانية”، تم القبض على اللص “إبراهيم جويد” بالجرم المشهود، ما جعل سكان الحيين ينامون بأمان وسلام.

وذكرت “وزارة الداخلية” في بيان اطلع عليه سناك سوري، أنه: «أثناء قيام دورية من قسم “شرطة الحمدانية” بأداء المهام الموكلة إليها في الحفاظ على الأمن، وحماية ممتلكات الإخوة المواطنين، ألقت القبض وبالجرم المشهود على “جويد” وهو يقوم بفك عدادات المياه وسرقتها، حيث صودر منه مضختي مياه، ودراجة نارية مسروقة. حيث اعترف بسرقة 200 عداد و20 مضخة مياه من منازل المواطنين في محلتي “صلاح الدين”، و”حلب الجديدة”».

اللص المتخصص والمتعاقد مع تاجر لتصريف العدادات والمضخات المائية، كان في حال أغلقت بوجهه الأبواب ولم يجد ما يسرقه، يلجأ إلى سرقة خزانات وقود الدراجات النارية المستعصية، ليستفيد من البنزين الباقي فيها، لتشغيل دراجته النارية ذات النوع الشهير “بارت”. وإن كانت الأجواء مناسبة للسرقة يضطر للسطو على اسطوانات غاز من الأبنية السكنية في “حلب الجديدة”. حسب موقع الوزارة.

اقرأ أيضاً إلى أصحاب المحلات والقلوب الضعيفة .. احذروا أخوكم صفوان!.

من ناحية أخرى تمكن فرع “الأمن الجنائي” في “حمص” من إلقاء القبض على عصابة تمتهن تزوير الوثائق الرسمية، والهويات والأختام مقابل مبالغ مادية كبيرة.

بيان “وزارة الداخلية” الجديد، أكد القبض على كل من “ر ، ر” من مواليد عام 1980، و”ح ، ر” من مواليد عام 1992، و”ع ، ر” من مواليد عام 1981، لإقدامهم على تزوير هويات وبطاقات مقاتلين، وأختام وتصاريح إذون وإجازات ومهمات لقاء المنفعة المادية وقدرها 200 ألف ليرة سورية ثمن كل بطاقة، حيث تم مصادرة عدة بطاقات وتصاريح إذون وإجازات مزورة وسيتم تقديم المقبوض عليهم إلى القضاء المختص.

يذكر أن عصابات التزوير قد انتشرت بكافة محافظات سوريا خلال سنوات الحرب بشكل غير مسبوق.

اقرأ أيضاً شبان يتَهرَّبون من “التجنيد” عن طريق تزوير هوياتهم وأوراقهم الجامعية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *