الفصائل المدعومة من تركيا تنسحب من محيط منبج بعد بيان وزارة الدفاع السورية أمس

فصائل “درع الفرات” تنسحب من محيط “منبج” ومؤسسات الدولة تبحث تقديم الخدمات لأهالي المدينة

سناك سوري-متابعات

سحبت “تركيا” فصائل “درع الفرات” من محيط مدينة “منبج” إلى ثكناتها العسكرية، وذلك بعد أيام من حشدها استعداداً لإطلاق عملية عسكرية ضد الوحدات الكردية في المدينة السورية.

عملية الانسحاب هذه التي تحدث عنها المرصد المعارض تأتي بالتزامن مع بيان أصدرته الدفاع السورية قالت فيه إن 30 سيارة تابعة لوحدات الحماية الكردية انسحبت من “منبج” إلى غرب “نهر الفرات”، بدءاً من 1 كانون الثاني 2019، مشيرة إلى أن هذا الانسحاب هو جزء من اتفاق لعودة الحياة الطبيعية إلى مناطق شمال الجمهورية العربية السورية.

المرصد المعارض قال نقلاً عن مصادره إن قوات “درع الفرات” و”غصن الزيتون” المدعومة تركياً غادرت مواقعها في محيط مدينة “منبج، وعادت الأوضاع في المنطقة إلى ما قبل الإعلان عن استعداد “تركيا” شن عملية عسكرية في “منبج”، باستثناء أن الجيش السوري والمؤسسات الحكومية السورية دخلت المدينة وتستعد لإعادة الخدمات للأهالي.

في السياق ذكر المرصد نقلاً عما قال إنه “مصادر موثوقة مصرية” و”مصادر موثوقة من قسد” نفيها المعلومات التي أوردها موقع “ديبكا” الإسرائيلي وتناقلتها وسائل إعلام “مصرية” و”قطرية” وإقليمية، عن زيارة قام بها ضباط مصريين وإماراتيين إلى “منبج” تمهيداً لنشر قوات عربية تابعة لهما في المدينة بغطاء أميركي.

وبذلك وكما يبدو فإن أهالي “منبج” طووا صفحة التهديدات التركية بعد التوصل لتفاهم بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية في المدينة، وهو أمر في حال انسحب على باقي مناطق شرق “الفرات” بالتأكيد سيقطع الطريق على أي عدوان تركي مرتقب.

اقرأ أيضاً: الحكومة السورية تُجهز مؤسساتها في “منبج” لاستئناف العمل بها

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع