الفصائل العسكرية في القنيطرة ترفض فتح المعابر مع الحكومة

وأثر إغلاق هذه المعابر سلباً على سكان المنطقة في كلا الطرفين

سناك سوري-شادي بكر

رغم أهمية فتح المعابر التي تربط مناطق سيطرة الحكومة بمناطق سيطرة المعارضة في القنيطرة بالنسبة لأهالي المنطقة، إلا أن فصائل عسكرية معارضة في القطاع الشمالي من محافظة القنيطرة المنضوية تحت ”غرفة عمليات القنيطرة“ أعلنت يوم أمس الأحد في بيان لها رفضها الكامل إجراء أي نوع من المصالحات أو الهدن مع الحكومة السورية.

وجاء في البيان الذي وقّع عليه 11 فصيلاً ما بين جيش حر وكتائب إسلامية أبرزها ”حركة أحرار الشام الإسلامية، جيش الإسلام، هيئة تحرير الشام، الجبهة الوطنية لتحرير سوريا و ألوية الفرقان“ رفضها «المصالحة المناطقية والضيّقة أو الهدن لقرى المحافظة» وكذلك رفضها لـ «فتح أي معبر مع الحكومة باتجاه المناطق المحررة».

اقرأ أيضاً: قيادي معارض لـ سناك سوري:لا شيء يمنع من فتح المعابر مع الحكومة

وشدّد البيان الذي حصل سناك سوري على نسخة منه في ختامه بأنه سيضرب بيد من حديد كل «من تسول له نفسه عقد أي مصالحة مع “النظام” أو تمرير مشاريعه».

وقالت مصادر محلية لـ ”سناك سوري“ إن البيان يهدف لوضع حد لما يشاع في الأيام الأخيرة من رغبة بعض الجهات العسكرية والمدنية بإجراء مصالحات مع الحكومة لفتح معابر بين المناطق التي يسيطر عليها الطرفين.

وتشكل هذه المعابر شريان حياة رئيسي للطرفين، و عدم وجود أي معبر مع مناطق الحكومة في القطاع الشمالي أثر سلباً على حياة المواطنين وقَسَم الشارع بين مؤيد ومطالب بفتحه وبين رافض ومهدد في حال تم فتحه.

اقرأ أيضاً:المعارضة عن اتفاق معبر “نصيب” لم يفاوضنا أحد

يشار إلى وجود معبرين فقط يربطان مناطق المعارضة مع مناطق الحكومة في القنيطرة هما معبر ”جباتا الخشب“ ومعبر ”أم باطنة“ اللذان تم إغلاقهما منذ كانون ثاني من العام 2014 .

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *