الفساد والمحسوبيات يشوهان طرق “اللاذقية” والجهات المختصة تبرر: نقص في التمويل

عضو مجلس محافظة: “اللاذقية” تحولت من آية في الجمال إلى محافظة مشوهة

سناك سوري – متابعات

شهدت الجلسة الأخيرة من جلسة مجلس محافظة “اللاذقية” الحالي نقاشاً حاداً وجدلاً واسعاً حول وضع الطرقات العامة في مختلف المناطق والتي حولت المحافظة من آية في الجمال إلى محافظة مشوهة حسب تعبير العضو “عمار غانم” الذي قال:«إن وضع الشوارع من “ساحة الحمام “حتى “بسنادا” وضاحيتها وصولاً إلى مقبرة الشهداء، غير صالحة لمرور السيارات، مطالباً بضرورة إيجاد حلول بعيداً عن الفساد والمحسوبيات حتى تعود “اللاذقية” محافظة سياحية بعد أن فقدت هذه الصفة على أرض الواقع».

مطالبات أعضاء المجلس القديمة المتجددة التي لم تلق لها آذاناً صاغية لدى المسؤولين بالمحافظة دفعت العضو “مالك خدام ” لتذكيرهم بوضع طرقات “البصة” و”سقوبين” الضائعة بين مجلس المدينة والخدمات الفنية، مع العلم أن الأهالي دفعوا الرسوم منذ العام 2008 .

الأعضاء الذين سبق لهم أن ذكروا الجهات المعنية بقدوم الموسم السياحي وضرورة التجهيز له من خلال تحسين واقع الطرق المؤدية إلى المنتجعات والمناطق السياحية ومع ذلك فقد قام مجلس المدينة بترقيع عدد من الطرقات بدون عقود نظراً لعدم توفر التمويل اللازم وفقاً لتصريح نقلته جريدة الوطن عن رئيس المجلس “أحمد منا”.

دبلوماسية مدير الخدمات الفنية “وائل الجردي” تجلت في أجوبته على مطالب الأعضاء التي وصفها بالمحقة “بس مافي باليد حيلة” وقال لهم :«نفذنا 60 بالمئة من طلبات المجلس في الدورة السابقة».

عدد محدود من أعضاء المجلس الحالي سيغادرون قاعة اجتماعاته كونه الاجتماع الأخير لهم حيث يتم التحضير لانتخابات محلية جديدة، يحز في نفسهم أن مطالبهم منذ أول جلسة لهم مازالت على حالها طرقات مخربة وغياب للخدمات والنظافة وغيرها كثير، ويتساءلون بأي وجه سيقابلون المواطن الذي لم يتمكنوا من حث الحكومة على تزفيت طرقهم، بينما يغادر البعض الآخر ممتلئي الجيوب بعدما أصبحوا مليونيرية خلال 8 سنوات.

اقرأ أيضاً : دعوة لتعبيد طرق اللاذقية كرمال السياحة “يعني مو كرمال سكانها”!!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *