الفرج مطلع العام القادم.. بتر أصابع طفل بسبب “الفتيش”.. عناوين الصباح

السوريون أنهوا عيدهم على وقع العبارة المعتادة.. “بتول” رح ترجع تتحمل “شوفير السرفيس الأحمر”.. الوزير رفع السقف ومواطن مو مقتنع

سناك سوري-متابعات

«إن شالله العيد الجاي يكون أحلى»، أنهى السوريون أعيادهم على وقع هذه العبارة، وهم يستعدون لإنهاء اليومين الأخيرين من العطلة اللذان قد يكونا حافلين أكثر من العيد ذاته، فهناك أعمال التنظيف وموسم المكدوس، وربما القليل من التسلية بما تبقى من إمكانات مادية، (في حال توافرها).

لكن العيد لم يمر بسلام للأسف خصوصاً بوجود المفرقعات النارية التي تسببت ببتر 3 أصابع لطفل صغير، كما ذكر أحد المسعفين في مستشفى “المجتهد” بـ”دمشق”، مضيفاً أنه غالباً ما تأتيهم مثل هذه الحالات جراء الألعاب النارية “الفتيش”، كذلك في مستشفى “المواساة” قالت مصادر إنه أتى إلى قسم الإسعاف في المشفى طفلين بعمر الـ6 و8 سنوات، الأول تعرض لجرح في قرنية العين، والثاني لسحجة في القرنية جراء الألعاب النارية، (السوريين مو خالصين لا بالفرح ولا بالحزن).

رئيس دائرة حماية المستهلك في “ريف دمشق” “علي مظلوم” قال إنهم قاموا بعملهم ونظموا 7 ضبوط خلال الأعياد بحق بائعي الألعاب الخطرة والنارية، مضيفاً رداً على سؤال حول كيف تباع هذه الألعاب الممنوعة في المحال التجارية بالقول: «هذه مواد مجهولة المصدر»، (جواب شافي وافي وابن عالم وناس)، (تشرين، نور قاسم).

ورغم وجود هذه الإصابات الموثقة من قبل صحيفة حكومية، إلا أن مصدر (لم يذكر اسمه أو صفته) قال لصفحة الشرطة الناشطة على الفيسبوك إن عدد الحالات التي دخلت مشفى “المجتهد” جراء ألعاب العيد من محافظة “ريف دمشق”، منذ بداية اليوم الأول وحتى أمس الأربعاء بلغ 9 حالات، مضيفاً أن تلك الحالات تنوعت بين رضوض وكسور دون ورود أي إصابة جراء المفرقعات النارية، (هي صفحة الشرطة وما حدا بيقول عن زيتو عكر يا جماعة).

الدوام بعد العطلة.. أبشع عقوبة

ودعت “بتول” عطلتها منذ يوم أمس، هذا ما بدا واضحاً من خلال منشورها على فيسبوك والذي رأت من خلاله أن «من أصعب أنواع “العقوبات” الدوام بعد عطلة طويلة»، حيث ستتحمل «هالشوب لي ما بيتحملو هرقل وضب شعري بعد كم متر من بالبيت بعد عناء سشوار حارق»، وتتحمل رؤية «شوفير سرفيس الشاطىء الأحمر المهترء».

بالإضافة إلى تحمل «نفسية هالموظف لي مفكر حالو جاك بفلم التايتانك»، وأيضاً «نفسية المدام لي متقاتلة هي وجوزا وحالفة يمين ماتبتسم ليهديا جوزا قبلة على وجنتيها »، بالإضافة إلى تحمل نفسها شخصياً، واعتبرت في النهاية أنه «مالي بعاد عندك (نفسها يعني) دوا ينفع معاه قلبي الحزين»، (إنو عن جد صعبة الدوام بعد العطلة)، (من يوميات الناس على فيسبوك).

سكان “البصة” حيرتاحوا.. بس إن شالله ما يبتلي غيرهم

زفّ المهندس “وائل الجردي” مدير الخدمات الفنية في “اللاذقية”، بشرى سارة لأهالي “البصة”، في كشفه عن إغلاق مكب “البصة” العشوائي مع بداية العام القادم بالتوازي مع بدء استخدام مطمر “قاسية” الذي وصفه بـ”الصحي”، (قولوا الله)، (تشرين، يوسف علي).

بقي أن نشير لك صديقنا القارئ أن الحديث عن نقل مكب “البصة” إلى مطمر “قاسية” يعود لعام 2012، ولم يتم الأمر حتى الآن وربما من المرجح أن زيادة الضغط الشعبي عبر الفيسبوك قد سرع قليلا من وتيرة التنفيذ على أمل أن لا تمتد الحكاية حتى 7 سنوات جديدة، والأمل الأكبر ألا يبتلي سكان المنطقة في “قاسية” بذات بلاء سكان “البصة”.

اقرأ أيضاً: تلال من القمامة تكبر على وعود الوزراء

قانون جديد للاستثمار بسقف عالي.. مواطن: المشكلة بالقائمين على القوانين

رفع وزير الاقتصاد “سامر الخليل” من سقف التوقعات حول قانون الاستثمار الجديد بصيغته النهائية التي أقرتها الحكومة مؤخراً، واعتبر أن القانون الجديد «سيغير الخريطة الاستثمارية لسورية» (المواطن تحمس لدرجة إنو ممكن يقطع يوم عطلتو بكرة)، واستند “الخليل” في وصفه ذاك على موضوع تجاوز كل الثغرات التي كانت تعوق المشروعات الاستثمارية.

وأضاف “الخليل” أن «المشروع الجديد وحد الرؤية المشتركة بين المستثمر والحكومة والمرجعيات المتعلقة بالاستثمار، كما اختصر زمن الإجراءات، وأعطى المزيد من الضمانات للمشروع الاستثماري، حيث تكون أموال المستثمر والحكومة مصانة»، في حين علق “أبو تمام” على حديث الوزير قائلاً إن القوانين تحتاج تحسين وضع القائمين عليها وإلا ستصبح دون جدوى، ليرد “ماثيو” بدوره قائلاً: «بعمرها ما كانت المشكلة بسوريا بالقانون بقدر ما هيي بالي عم بطبق القانون»، (صفحة رئاسة مجلس الوزراء على فيسبوك).

اطمئنوا.. التحضيرات مستمرة لمعرض دمشق الدولي

تستمر عمليات التحضير لمعرض “دمشق” الدولي في دورته الـ61، حيث أكد رئيس فرع مرور “ريف دمشق” العقيد “عبد الجواد عوض” أنه تم تزفيت “ساحة الإنقاذ” لتصبح المكان الرئيسي لركن سيارات الزوار والمشاركين في المعرض، مضيفاً أنه تم زيادة عدد الباصات لتصبح 120 باصاً من شركة النقل الداخلي و30 باصاً آخر من شركة القطاع الخاص، الزيادة شملت أيضاً مراكز الانطلاق التي أصبحت 10 عوضاً عن 7 مع محطة القطار، (يعني زوار المعرض السنة مارح يشبهوا المكدوس، قولوا الله)، (تشرين، ألين هلال).

اقرأ أيضاً: جناح القمامة.. الأكبر في “معرض دمشق الدولي”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع