العين التركية على “منبج”… زحمة قوات أجنبية متنافسة شمال سوريا

لا دوريات مشتركة حتى الآن في المدينة، والأتراك يستعجلون تطبيق الاتفاق مع الأمريكان.

سناك سوري – متابعات

تسعى “تركيا” إلى بسط نفوذها على مدينة “منبج” بريف “حلب” الشمالي، لتربطها بمختلف المناطق التي احتلتها شمال البلاد، لكنها تصطدم بعوائق ومصالح أخرى، من بينها “فرنسا”، على الرغم من اتفاق “خارطة الطريق” مع “الولايات المتحدة.

المدينة التي يحكمها مجلس “منبج العسكري”، منذ تحريرها من “داعش” منتصف العام 2016، ظلت هدفاً تركياً على الدوام، مستغلة قوتها العسكرية، وذراعها المحلي في “سوريا” المتمثل بـ”درع الفرات” لتنفيذ أي هجوم محتمل عليها، كما حصل في “عفرين”.

“أمجد عثمان”، المتحدث الرسمي باسم “مجلس سوريا الديمقراطية” قال لـ”العربية.نت”: «إن تفاهماً ثلاثياً كان قائماً في العام 2016 بين “الولايات المتحدة”، و”تركيا”، و”وحدات حماية الشعب الكردية”، لكننا قلقون حيال أي تدخل عسكري تركي، وقد رأينا كيف تصرف جنودهم مع الأهالي في “عفرين” بعد سيطرتهم عليها». مشيراً إلى أهمية المدينة بالنسبة للسوريين، لكن ما هو غير طبيعي أن يعتقد البعض أن “تركيا” مهتمة بالشأن السوري أكثر من السوريين أنفسهم، فهي تحتل “عفرين” حالياً، وستبقى استعادتها أولوية بالنسبة لـ”قوات سوريا الديمقراطية، كما قال.

“أردوغان” هدد أكثر من مرة باحتلال المدينة بعيداً عن الاتفاق مع “الولايات المتحدة” التي كانت تماطل بتطبيق الاتفاق، رغم إعلان وزير الدفاع الأميركي، “جيمس ماتيس”، بدء التدريبات المشتركة في “منبج”، والدوريات، إلا أن ذلك لم يحصل حتى الآن، إضافة إلى وجود “قوات فرنسية” في المنطقة ذاتها، وتمنع دخول الدوريات التركية إلى المدينة بحسب الصحفي السوري “جهاد نبو” الذي قال: «”الدوريات العسكرية” لا تزال منفصلة، وهناك تنسيق مباشر بين قوات المراقبة “الأميركية والفرنسية” في ثلاث جهات بمحيط مدينة “منبج” دون وجود “قوات تركية” معهما».

الاتفاق الأمريكي التركي على المدينة كان قد تم في حزيران الماضي، عماده تسيير دوريات مشتركة داخل المدينة، مع انسحاب “قسد” منها، ووصولاً إلى تشكيل “مجلس محلي”، وحل المجلس العسكري الحالي، لكن ذلك لم يتم، وكانت العلاقات بين الحليفين التركي والأمريكي تمر بكثير من المطبات، لكن ذلك انتهى الآن، فهل تعود الاتفاقية للعمل من جديد، وما هي مصالح “فرنسا” هناك؟.

إقرأ أيضاً سوريا: أردوغان يهدد باحتلال مدينة منبج ..

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *