العقوبات الأمريكية تحرم الطلاب السوريين من الخدمات التعليمية

طلاب جامعيون سوريون _ انترنت

العقوبات تمنع الطلاب من امتحانات اللغة داخل سوريا

سناك سوري _ دمشق

ساهمت العقوبات الأمريكية على “سوريا” في التأثير على مختلف مناحي حياة السوريين في الداخل ومن ضمنها حرمان الطلاب السوريين من الخدمات التعليمية.

وذكر موقع “PIE NEWS” البريطاني أن الطلاب السوريين لا يمكنهم التقدم إلى اختبارات اللغة الإنكليزية مثل “IELTS” و “DUOLINGO” داخل بلادهم بسبب العقوبات الأمريكية.

ونقل الموقع عن “غابي فيمر” المدير الإداري لمنظمة “PAPER AIRPLANES” غير الحكومية المختصة بالتعامل مع الطلاب المتأثرين بالصراع، أن الكثير من الطلاب يحتاجون لاختبار “IELTS” للغة الإنكليزية للدراسة في الجامعات الدولية، وبالنسبة للطلاب السوريين عليهم السفر إلى “بيروت” للتقدم للاختبار بسبب عدم وجوده في “سوريا” في حين تعيق ظروف انتشار كورونا حالياً سفر الكثيرين، إضافة إلى أن الطلاب داخل “سوريا” لا يمكنهم تقديم الاختبار عبر الانترنت بسبب العقوبات الأمريكية.

اقرأ أيضاً: شيوخ الأمريكان يحمون السوريين بالعقوبات… إقرار قانون قيصر

الموقع البريطاني تواصل مع منظمتي “IELTS” و”DUOLINGO” وأكدتا أن خدماتهما غير متوفرة في “سوريا”، وقال مدير العلاقات العامة في “DUOLINGO” “سام دالسيمر” أنه وبحكم وجود مقر الشركة في “الولايات المتحدة” فإنها مضطرة للامتثال للقوانين الأمريكية التي تقيّد العلاقات مع “سوريا” مضيفاً أن الشركة تعمل مع وكيلها القانوني لتغيير هذا الوضع بأسرع وقت حيث طالبت الشركة الحكومة الأمريكية للسماح لها بإتاحة اختبار اللغة الإنكليزية للطلاب داخل “سوريا”.

فيما أوضح موقع “ناشيونال إنترست” الأمريكي أن منع “DUOLINGO” من تقديم خدماتها للطلاب داخل “سوريا” يرجع لقرار أصدره الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما” منذ آب 2011 منع بموجبه تقديم أي خدمات من شخص أو شركة أمريكية لـ”سوريا”.

بدوره أطلق “تجمع الشباب السوري” حملة مناصرة لدعوة الإدارة الأمريكية لرفع العقوبات عن الخدمات التعليمية للطلاب داخل “سوريا”، وعمل مع 23 مؤسسة وشبكة تعليمية لشنّ حملة لدعم إعادة الخدمات التعليمية، ووجهت رسائل لوزارة الخزانة ووزارة الخارجية الأمريكية وأعضاء من الكونغرس الأمريكي وتوضيح أهمية حصول الشباب السوري على الخدمات التعليمية وأهمية هذه الخدمات في تمكين الشباب السوري نحو بناء السلام في بلادهم.

اقرأ أيضاً: الإمارات تُقدم منح جامعية مجانية للطلاب السوريين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع