العرب يطرقون أبواب “دمشق” مجدداً.. هل تحدث الصلحة برعاية “روسيا” هذه المرة؟

أمام “دمشق” مبادرتان واحدة “إيرانية” للمصالحة مع “أنقرة” وأخرى روسية للمصالحة مع “السعودية”!

سناك سوري _متابعات

بعد أيام قليلة على إعلان وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” عن رغبة بلاده إعادة العلاقات بين “سوريا” و”تركيا”، وصل مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى “سوريا” ” ألكسندر لافرنتييف” إلى العاصمة السورية “دمشق” حاملاً معه مبادرة سعودية لإعادة العلاقات مع “سوريا”.

“لافرنتييف” التقى الرئيس السوري “بشار الأسد” بعد ساعات قليلة على لقائه ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، هو يومٌ واحد احتاجه “لافرنتييف” لنقل رسائل “بوتين” إلى المنطقة، ورسائل “ابن سلمان” لـ”الأسد” حيث لاحت في الأفق بوادر مبادرة روسية لإعادة العلاقات السورية مع الدول العربية وفي مقدمتها “السعودية” التي كانت تتزعم معسكر المعتكفين عن استعادة العلاقة مع “دمشق” وهو ما بحثه المبعوث الروسي مع الرئيس “الأسد” وفق بيان الخارجية الروسية!.

لقاءات المبعوث الروسي أخفت أكثر مِمّا أظهرت، حيث تم الاكتفاء بالحديث عن مبادرة سعودية دون كشف خباياها أو طريقة تعاطي “دمشق” معها.

اقرأ أيضاً: “الإمارات” تدعو لعودة عربية إلى “سوريا”… والهدف مواجهة النفوذ التركي و الإيراني!

من جانب آخر استغل “لافرنتييف” وجوده في “الرياض” للقاء “الهيئة العليا للمفاوضات” المعارضة التي يرأسها “نصر الحريري” وبحث مع الهيئة سبل تنشيط المسار السياسي الراكد منذ فترة وفي مقدمته اللجنة الدستورية التي باتت كالحلم الموعود لكل من ينتظر حلاً سياسياً للأزمة السورية.

يحدث كل هذا بينما تجتاح أزمة البنزين البلاد منذ حوالي الأسبوعين، في ظل وقوف العرب والحلفاء متفرجين على معاناة السوريين.

اقرأ أيضاً: “ظريف”: نعمل على إعادة العلاقات “الطيبة” بين “دمشق” و”أنقرة”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع