الطفل “جان” وعائلته ضحايا الألغام والاستبداد

عائلة "بيرو" التي لقيت حتفها بلغم في "عفرين"

العائلة التي هربت من بطش الفصائل المدعومة تركياً وقعت ضحية الألغام!

سناك سوري-حلب

لم تكن عائلة “محمد فاروق بيرو” تدري وهي تبحث عن طريق للهروب من “عفرين”، أن الموت يتربص بهم على طريق النجاة من انتهاكات حقوق الإنسان والاستبداد في المدينة التي تسيطر عليها تركيا وفصائل معارضة منذ شهر آذار الفائت.

العائلة المكونة من الأب “محمد” 28 عاماً، والأم “تولين ريزان” 21 عاماً، وطفلهما “جان” الذي لم يتجاوز السنة الأولى من عمرة، سقطت ضحية لغم على الطريق الواصلة بين “عفرين” و”براد” يوم أمس، بحسب ما قال ناشطون.

الناشطون تداولوا صور العائلة التي انفجر بها اللغم على نطاق واسع، ونعتذر في “سناك سوري” عن عرض الصور لفظاعة محتواها وانتهاكها المعايير الإنسانية.

وسائل إعلام محلية قالت إن عائلة “بيرو” قررت الهروب من “عفرين” بسبب تسلط عناصر فصائل “درع الفرات”، حيث يمتلك الأب ورشة لتصنيع الملابس، إلا أن عناصر “درع الفرات” رفضوا السماح له العمل بورشته قبل أن يدفع مليوني ليرة سورية، وبالفعل دفع لهم وغادروا، إلا أن العناصر سرعان ما عادوا ليطالبوا العائلة بإخلاء منزلها أو أن يدفعوا مرة أخرى، وهو ما أدى بالأب لاتخاذ قرار الفرار مع عائلته إلى “حلب” فسلك طريقاً فرعياً، إلا أن اللغم كان أقرب لهم من طوق النجاة الذي بحثوا عنه في مدينة “حلب”.

اقرأ أيضاً: بعد أن قتلت آباءهم: تركيا تفتتح مركزاً ثقافياً للأيتام في عفرين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *