الطفلة “سارة مصطفى” ضحية القصف التركي على “تل “أبيض”

الطفلة "سارة مصطفى" ضحية القصف التركي "ناشطون"

“التحالف” يُكذّب “قسد”: لا يوجد هناك تعزيزات!.. هل تكون “قسد” ضحية الاتفاق التركي الأميركي؟

سناك سوري-متابعات

لقيت الطفلة السورية “سارة مصطفى” حتفها بالقصف التركي على قريتها “تل فندر” التابعة لمنطقة “تل أبيض” الحدودية مع “تركيا”.

القصف التركي مستمر بشكل متقطع لليوم الرابع على التوالي، ويستهدف “تل أبيض” و”عين العرب” شرق “الفرات”، وهو ما أدى أيضاً إلى إصابة اثنين من إعلاميي حزب PYD وهما كل من “كوليستان محمد” و”ابراهيم أحمد”.

وبينما يواصل الجيش التركي استهداف المدنيين في منازلهم الآمنة، أعلنت “قسد” أن القوات الأميركية بدأت بتسيير دورياتها على الحدود السورية التركية، بهدف تهدئة التوتر عقب تهديدات “أنقرة” باجتياح منطقة “شرق الفرات”، وهو ما نفاه أحد المتحدثين باسم التحالف الدولي الذي قال إنه لا يوجد هناك أي تعزيزات إنما دوريات روتينية كما جرت العادة.

“مصطفى بالي” مدير المركز الإعلامي لـ”قسد” قال في تصريحات نقلتها “رويترز” إن «التحالف الدولي نظم صباح الجمعة دوريات مراقبة على الحدود بين شمال سوريا وتركيا لتخفيف حدة التوتر».

في حين قال متحدث باسم التحالف الذي تقوده “واشنطن” تعليقاً على حديث “بالي”: «التحالف يقوم بزيارات عسكرية منتظمة للمنطقة ولم يزد من دورياته هناك».

اقرأ أيضاً: “قسد” تطالب “التحالف” بالرد على الهجمات التركية!

كما نشرت “قسد” فيديو قالت إنه للمركبات العسكرية الأميركية على الحدود التركية، وعلق عليه المتحدث باسم “قسد” “كينو جابرييل” بالقول: «الدوريات الحدودية الجديدة من القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها تهدف إلى ردع شن تركيا لمزيد من الهجمات»، وأضاف: «الوضع ما زال متوترا.. ليس هناك شيء واضح بهذا الشأن … سنرى نتيجة المفاوضات بين الأمريكيين وضغط الأمريكيين على الحكومة التركية».

“قسد” يبدو أنها تعول مجدداً على الجانب الأميركي الذي تقول الظروف كلها إنه لن يدخل معها بأي حرب ضد الجانب التركي، أقله هذا ما ينبئ به خبر رفع العقوبات التركية الأميركية المتبادلة يوم أمس الجمعة، وهو ما دفع مراقبين للقول إن “تركيا” ستحصل على “شرق الفرات” من “أميركا” التي تدعم “قسد” في المنطقة، وربما تكون الصفقة قد عقدت وانتهى الأمر.

17 من الأحزاب الكردية كانت قد دعت الحكومة السورية لصد الهجمات والتهديدات التركية يوم الخميس الفائت، واعتبر مراقبون أن هذه الخطوة هي الأفضل، ودعوا “قسد” والإدارة الذاتية لاستئناف المفاوضات مع الحكومة والتوصل معها لاتفاق يقطع الطريق على الأطماع التركية في المنطقة، ويحقن دماء أهلها.

اقرأ أيضاً: أحزاب كردية تدعو الحكومة السورية لمواجهة التهديدات التركية!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *