الطائرات التركية تستهدف حاجزاً للدفاع الشعبي في سوريا

هل تبدأ المواجهة السورية التركية.. وهل عادت أنقرة لحضن واشنطن؟!

سناك سوري-متابعات

لقي اليوم الأربعاء 8 أشخاص حتفهم وأصيب 6 آخرين من أفراد قوات الدفاع الشعبي الموالية للحكومة السورية بقصف الطيران التركي لحاجز “الحرش” الواقع بين مدينة “نبل” وبلدة “الزيارة” في مدينة “عفرين” بريف “حلب”.

ونقلت وكالة (سبوتنيك) الروسية، عن قائد ميداني، قوله إن «الطيران التركي قصف حاجز الحرش الذي يفصل مدينة نبل عن بلدة الزيارة وتسبب بوفاة 8 أشخاص وإصابة 6 آخرين من عناصر الدفاع الوطني الموالية».

وأصدر أهالي “نبل والزهراء” بياناً عقب الاستهداف ذكروا فيه أن:«ما قامت به الطائرات التركية من استهداف لمواقع الحلفاء في نبل والزهراء وأسفر عنها عدد من الضحايا ‏المدنيين يشكل عدوانا إضافيا على الشعب والدولة السورية».

وأضاف البيان: «إن وحشية العدوان التركي على أهلنا في عفرين وتدمير بيوتهم وتهجيرهم و الاعتداءات المتمادية على أهالي المنطقة غير مبررة وغير مقبولة وتستصرخ العالم للوقوف في وجهه»، وأشار البيان إلى أن «المدافعين عن قرى المنطقة بما فيها “نبل و الزهراء” والمدافعين عن كل سوريا، لهم حق الرد على أي اعتداء ويحذرون من أي تكرار ‏ لهذه الاعتداءات».

اقرأ أيضا : تركيا على بعد 1،5 كم من مدينة عفرين … وتسعى لقطع طريق “نبل”

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الحكومة السورية أو تركيا أو روسيا على الأمر حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

وكان نائب قائد القوات الشعبية في عفرين “ابراهيم مكتبي” قد أعلن 1 آذار الجاري، عن سقوط ما لا يقل عن 18 عنصر من القوات الشعبية وثلاثة جرحى و19 مفقود جراء القصف التركي على بلدة “راجو” بعفرين شمال سوريا، ضمن عملية “غصن الزيتون” التي بدأت بها “تركيا” في 20 كانون الثاني الماضي.

ويأتي الاستهداف بعد يوم من إعلان وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” أن بلاده والولايات المتحدة ستشرفان على انسحاب مقاتلي “وحدات حماية الشعب” الكردية من بلدة “منبج”، مايثير أسئلة كثيرة حول سبب الاستهداف التركي للقوات الموالية للحكومة السورية في هذا الوقت بالذات، خصوصاً أن القوات السورية سبق وأن استهدفت رتلاً تركياً بريف “حلب” أواخر شهر كانون الثاني الفائت ولم تبادر “تركيا” إلى الرد حينها.

اقرأ أيضاً: صمت رسمي تركي على استهداف الرتل العسكري

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *