الضبوط التموينية والـ “ضحك عاللحى”

سناك سوري-دمشق

قال “حسين” الرجل الدمشقي الأربعيني: “لو كل مافتحت الجريدة وقريت عن ضبط تمويني بتنزل الأسعار عشر ليرات كنا حالياً بألف نعمة”، وتابع “حسين” لـ “سناك سوري”: والله تعبنا وملينا وصارت الضبوط التموينية الي عمنسمع عنها كل يوم متلها متل أي محلل سياسي مجرد تنظير و”ضحك عاللحى”.

يشاركه الرأي “خلدون” بقوله: من أول يوم لارتفاع الأسعار ونحن نسمع بمئات الضبوط التموينية التي لم تحدث أي فارق على الأرض ترى ألم يحن الوقت للبحث عن وسائل أكثر نجاحاً في إرضاخ التاجر للقانون؟.

بأم عيني شاهدته.. الثقة مفقودة

تقول “أحلام”: بأم عيني شاهدت كيف أعطى التاجر كيساً مليئاً بمختلف الأنواع الغذائية لمراقب التموين الذي تلقف الكيس بشغف.. صافح التاجر ثم مضى في سبيله، لم أكن أستطيع أن أفعل شيئاً وإذا مافكرت أن أهاتف التموين عبر تلفون الشكاوي فمن سيصدقني؟، وما أدراني أن الذي سيسجل شكواي ليس مثل مراقب التموين الذي شاهدته في المحل؟، ومع ذلك سجلت شكواي قبل شهر من اليوم دون أي نتيجة.

موضة ياخيي موضة

يرى العديد من المواطنين أن الضبوط التموينية التي تواظب الجهات المعنية على التغني بها ليست أكثر من موضة وفقاعة إعلامية تبين أنهم يعملون ويقومون بدورهم بينما في الحقيقة لا شيء ينعكس على الأرض أبداً، على العكس تماماً، فغالباً مايلجأ التاجر الذي يتعرض لضبط تمويني لزيادة أسعاره حتى يسترجع مادفعه جراء الضبط.

بينما يتفاجأ آخرون من تفاوت الأسعار الكبير مابين النشرة التمونية اليومية التي تصدرها الوزارة وبين الأسعار في المحلات والمتاجر، يقول “اسماعيل” في هذا الشأن: هناك فرق ما بين تسعير التموين وبين الأسعار في السوق على الأقل 200 ليرة للمنتج الواحد وإذا الوزارة مو مصدقة “هياه” السوق أمامها “تنزل وتشوف”.

وزارة التجارة الداخلية: الوضع تمام!

تصر وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك على فكرة أنها تقوم بعملها على الشكل الأمثل، وأنها لا تستطيع لجم فساد مراقبيها إلا إذا تعاون المواطن معها!، فكيف يتم هذا التعاون إن كان المواطن قد جربه ولم يلقَّ نتيجة تذكر، كما في حالة السيدة “أحلام”.

مدير حماية المستهلك في الوزارة الدكتور حسام نصر الله قال إنه راض تماماً عن عمل الوزارة مؤكداً أن الأسعار منطقية ومناسبة وهذا نتاج ماتقوم به الوزارة من عمليات مراقبة للأسواق وضبط الأسعار.

وبالنهاية عزيزي المواطن الوزارة قادرة على رؤية مالا تستطيع أنت رؤيته، وإن قالت أن الأسعار منطقية فهي كذلك وإذا مو مصدق روح اشتري من نشرتها التموينية اليومية!.

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *