الصحة العالمية تكشف عن الكورونا في إدلب.. وسوريا عالية الخطورة

تعقيم باصات النقل - سناك سوري

ممثل الصحة العالمية في “دمشق”: سوريا من الدول عالية الخطورة

سناك سوري-متابعات

قال الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية في “دمشق”، الدكتور “نعمة سعيد” إن المنظمة تصنف “سوريا” من الدول العالية الخطورة وهي من الدول ذات الأولوية.

“سعيد”، وفي تصريحات نقلتها الوطن المحلية، أكد أنه، حتى اليوم لم يتم الإبلاغ عن أي إصابة في “سوريا”، وجميع التحاليل المخبرية للمشتبه بإصابتهم كانت نتائجها سلبية، وأضاف أن «الفحص وحده لا يكفي، ولا تتبع المخالطين وحده، ولا الحجر الصحي وحده، ولا المباعدة الاجتماعية وحدها؛ بل كل ذلك معاً، ولا يوجد بلد في منأى عن التعرض لهذا الوباء».

الصحة العالمية تثني على الإجراءات الرسمية المتخذة في “سوريا”، وفق “سعيد”، مضيفاً أنها تعود بفوائد كبيرة على صحة الفرد والمجتمع خصوصاً منع الحشود وتعاطي الأركيلة في المقاهي والمطاعم.

تعاون بين الصحة العالمية ووزارة الصحة

“سعيد” قال إن هناك تعاوناً بين الصحة العالمية ووزارة الصحة، الهدف منه تعزيز القدرات الخاصة باتخاذ التدابير الوقائية ومنع انتقال الفايروس أو انتشاره، وأضاف: «قامت المنظمة برفد مخبر الأمراض الطارئة المرجعي في وزارة الصحة بشحنتي مساعدات طبية تتضمن كيتات للتحري عن فيروس كورونا المستجد 2019 وثمة شحنات إضافية في طريقها لسورية خلال الأيام القليلة القادمة»

الصحة العالمية قدمت العديد من المعدات للحكومة السورية، بما فيها جهاز أشعة وبعض التجهيزات الأخرى لترصد الفايروس في المعابر الحدودية والمطارات، وفق “سعيد”، وأضاف: «على الرغم من الأضرار التي تعرض لها القطاع الصحي في سورية طوال سنوات الأزمة لا تزال المؤسسات الصحية القائمة تقدم خدماتها للمرضى».

اقرأ أيضاً: سوريا: قصة امرأة عايشت لحظات احتمال الإصابة بـ كورونا

العقوبات لا تشمل القطاع الطبي

ممثل الصحة العالمية، وفي رده على سؤال حول دور المنظمة في فرض فك الحصار على الشعب السوري، قال إن الحصار المفروض أحادي الجانب، فرضته بعض الدول وليس الأمم المتحدة، وأضاف: «وفقاً لدول الحصار فإن الصحة ولاسيما الدواء والتجهيزات الطبية ليست من ضمن المواد الخاضعة للحصار المباشر من هذه الدول، إلا أنه من الواضح أن القطاع الصحي قد تضرر بشكل مباشر من جراء ذلك، نتيجة تداعيات الحصار مثل تأمين القطع الأجنبي والشحن إلى سورية التي تأثرت نتيجة ذلك بشكل غير مباشر».

الحكومة السورية كانت قد أعلنت عن خطة لمواجهة خطر وصول فايروس كورونا، تتمثل في تعليق الدوام بالمعاهد والمدارس والجامعات حتى مطلع نيسان القادم، وتخفيف نسبة الدوام الرسمي في المؤسسات حتى 40%، تزامن ذلك مع حملات تعقيم تقوم بها الجهات الرسمية لكل المرافق العامة.

اقرأ أيضاً: إجراءات سوريّة استثنائية لمواجهة كورونا.. وإغلاق مقام السيدة زينب

الصحة العالمية ستبدأ الكشف عن الكورونا في “سوريا”

إلى ذلك، قال “ريك برينان” المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، في تصريحات نقلتها رويترز، إن المنظمة ستبدأ إجراء الاختبارات للكشف عن فايروس كورونا في مناطق شمال غرب “سوريا” التي تسيطر عليها المجموعات المتطرفة.

“برينان” عبّر عن شعوره بالقلق البالغ من وصول الفايروس إلى تلك المناطق التي دمرت فيها الحرب النظام الصحي، وأضاف: «أمل… أن تكون لدينا الأجهزة والاختبارات في وقت ما من الأسبوع الجاري حتى نتمكن من بدء الاختبارات».

وأعلنت الحكومة السورية خلو البلاد حتى اللحظة من تسجيل أي إصابة بفايروس كورونا، في حين تبقى المناطق خارج سيطرتها بعيدة عن إشراف مؤسساتها ومنظومتها الصحية التي تمنع من الوصول إلى تلك المناطق.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع