الشرطة تلقي القبض على مهربين “بينزين” إلى سوريا

بالجرم المشهود ثلاثة مواطنين يقومون بتهريب كم ليتر بينزين إلى سوريا!

سناك سوري – متابعات

تساءل “حسان” كيف لدولة ترغب في مساعدة شعبها بالحصول على البنزين أن تعاقبه في حال حصل عليه من بلد آخر وتعتبره جريمة، في حين قامت الحكومة ذاتها في يوم وليلة بشراء البنزين أوكتان وقررت بيع الليتر بـ 600 ليرة سورية، (يمكن المواطن نسي أنه يحق للحكومة مالا يحق لغيرها).

سؤال “حسان” جاء خلال تعليق له على خبر نشرته صفحة الشرطة حول إيقاف عناصر مركز شرطة “عين ترما” لثلاثة مواطنين أثناء محاولتهم تهريب البنزين من “لبنان” إلى “سوريا” عبر سيارة خاصة تعمل على خط “دمشق “بيروت” وبيعه في الغوطة الشرقية بسعر 1100 ليرة سورية، مضيفاً، «ياترى لمصلحة من أزمة البنزين والمحروقات وماهو الهدف منها، كل عمرنا بالبلد منعرف، الختيار يلي ببيع (كروز دخان) على طرف الطريق بيعتبروه “مهرب” و بتلاحقه كل الدولة في حين أن بواخر وسيارات وطيارات شحن عم تفوت دخان وبضاعة تهريب وما حدا بقلهن شي».

خبر إلقاء القبض على العصابة التي تتاجر بكم ليتر من البنزين أثار ردود أفعال متباينة لمتابعي صفحة الشرطة على فيسبوك حيث أيّده عدد قليل منهم في حين أبدى الكثيرون تعاطفهم مع المهربين وتأييدهم لهم ومنهم “درويش”  الذي لم يخفِ على الفيسبوك قيامه بشراء البنزين من “لبنان” حيث قال: «عم نجيب من لبنان كرمال نخفف ضغط على الكازيات أنا واحد من هاي الشوفيرية عم نبيعها برسمالها 10000»، في حين رأى “أحمد” أنه من الضروري التغاضي حالياً عن تهريب أي مواد مستهلكة تساعد على الحياة المعيشية في البلد ولابد من وضع القانون على جنب هذه الفترة.

بدوره “مؤتمن” استنكر هذه العملية التي وصفها آخرون قبله بالبطولية لعناصر الجمارك الذين لم يروا سابقاً كل عمليات التهريب التي كانت تتم من “لبنان” إلى “سوريا”.

يذكر أن التهريب اليوم يشهد حالة عكسية حيث كانت المحروقات تهرب من سوريا إلى لبنان بينما انقلبت الآية بفعل الأزمة التي تعيشها البلاد وبات التهريب من لبنان إلى سوريا، وقد انقسم السوريون حوله بين من يراه عملاً مفيداً لتخفيف الأزمة عن السكان في ظل عدم قدرة الحكومة على الأمر وبين من يراه جريمة.

اقرأ ايضاً: “سفير سوري”يتساءل: هل يمر بنزين الأوكتان تهريباً من تحت قناة “السويس”؟!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع