الشرطة تشكر المواطنين اللطيفين “يلي ما عملوا مشاكل على دور الكازية”!

شوارع دمشق الخالية.. من طيبو خفت الحوادث!

قائد شرطة “دمشق” ينفي أن تكون أزمة البنزين قللت من حوادث السير ومدير الهيئة العامة للطب الشرعي يؤكد أن الأزمة هي السبب، (المهم نص الكاسة المليان يا جماعة)!

سناك سوري – متابعات

نفى اللواء “حسين جمعة” قائد شرطة مدينة “دمشق” حدوث حالات احتكار أو تهريب لمادة البنزين سواء من الداخل إلى الخارج أو بالعكس ضمن المدينة خلال الأزمة الحالية، بخلاف ريف “دمشق” التي سبق وأعلنت الشرطة فيه عن ضبط حالة تهريب، (المدينة غير الريف يا جماعة اقتضى التنويه).

وبعد شكر وزارة النفط المواطنين على صبرهم!، أشاد “جمعة” بالمواطنين الذين التزم 90% منهم بأدوارهم على محطات الوقود، وكانوا مقدرين للوضع الذي حصل في أزمة البنزين، وتعاونوا مع رجال الشرطة الذين كان دورهم “تنظيمياً” و”وقائياً” و”دوائياً” لمنع حدوث مشكلات أو مشاجرات، بالرغم من الازدحام الكبير على المحطات بسبب تحديد الكمية، ما أدى لعدم حدوث مشكلات جوهرية بل اقتصر الأمر على بعض المشاكل البسيطة التي لا تذكر على حد تعبيره، وفق ما نقل مراسل صحيفة “الوطن” الزميل “محمد منارحميجو”.

اقرأ أيضاً: أزمة البنزين.. “دمشق” تشهد تحسناً وطوابير باقي المحافظات مستمرة

وحول الحديث عن مساهمة أزمة البنزين في انخفاض معدل حوادث السير في “دمشق” رفض “جمعة” الربط بين الأمرين، مستدلاً على كلامه بالقول «لماذا لا نفترض حدوث  العكس ..بحيث أن انخفاض أعداد السيارات في الشوارع قد يجعل السائقين يزيدون من سرعاتهم، مما قد يؤدي لزيادة عدد الحوادث»، معتبراً أن العامل الأهم في حوادث السير هو اهتمام السائقين أثناء القيادة وتقيدهم قواعد السير، كما أن دوريات  الشرطة كانت موجودة، وأدت دورها  على ما يرام.

كلام “جمعة” ناقضه كلام “زاهر حجو” مدير الهيئة العامة للطب الشرعي، الذي أعاد سبب انخفاض حوادث السير  إلى توقف الكثير من السيارات نتيجة أزمة البنزين التي تمر بها البلاد، (بغض النظر عن تناقض تصريحات المسؤولين، نحن دائماً لازم نتطلع على الجانب المليان من الكأس).

اقرأ أيضاً: أزمة البنزين ترفع سعر سندويشة الفلافل إلى 400 ليرة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع