“الشرطة العسكرية” تعتقل من لا يعرف مواقيت الصلاة و عدد الركعات !

عناصر من الشرطة العسكرية في عفرين _ انترنت

اعتقالات و سرقات و طلب فدية .. يوميات المواطن السوري !

سناك سوري _ متابعات

أفاد تقرير أعدته منظمة حقوق الإنسان في “عفرين” أن فصيل “الشرطة العسكرية” المدعوم تركياً شنّ يوم الخميس الماضي حملة مداهمات و اعتقالات بحق المدنيين في مناطق “عفرين” .

“الشرطة العسكرية” دخلت المناطق التابعة للقطاع الأمني لفرقة “الحمزات” وفق التقرير ، و اقتحمت القرى بعشرات السيارات و العناصر المسلحة و نفذت حملة اعتقالات بحق الأهالي بتهمة الانتماء إلى الإدارة الذاتية السابقة و التعامل معها .

كما أن دوريات “الشرطة العسكرية” اتبعت طريقة تنظيم “داعش” بتوجيه أسئلة عن الصلاة و أوقاتها و عدد الركعات خلال اعتقال المواطنين في قرية “كفر زيت” حيث اعتقلت مختار القرية ” زهير عزيز 50 عاماً” و ابنه “إبراهيم 15 عاماً ” و عدد من السكان يتراوح أعمارهم بين 15 إلى 60 عاماً .. وفقاً للمنظمة.

المنظمة ذكرت أن مصادر محلية في القرية نقلت معلومات عن طلب فدية تتراوح بين 200-250 ألف لقاء إطلاق سراح كل شخص ! مشيرةً في الوقت ذاته أن الدوريات التي قامت بتفتيش المنازل بحجة البحث عن أسلحة قامت بسرقة أموال و هواتف خليوية من منازل الأهالي و سرقة 3 دراجات نارية .

اقرأ أيضاً:“عفرين”.. الفصائل المدعومة تركياً تفرض 500 دولار ضريبة لحماية “الوالي” (خدوه وبلا الضريبة)

حملة مداهمة أخرى شنتها “الشرطة العسكرية” في قرية “كفردليه تحتاني” بريف “عفرين” قامت خلالها بترهيب السكان و ضرب بعض شباب القرية و تعذيبهم أمام أهالي القرية و سرقة أموال و مجوهرات ذهبية من منازل المواطنين و اعتقال عدد من الشبان و الاعتداء على رجل مسن يبلغ 80 عاماً من العمر بالضرب و سرقة ما معه من المال حسب التقرير .

من جهة أخرى ذكرت وكالة أنباء “هاوار” الكردية أن قوات العدوان التركي استمرت ببناء جدار بمحيط “عفرين” وصل طوله إلى أكثر من 4 كم ممتدة بين قرى “مريمين” و “جلبرة” و “كيمار”

فيما نقلت الوكالة عن مصادر محلية أن قوات العدوان التركي قطعت نحو 2000 شجرة زيتون في قرية “باصوفان” لتمهيد الطريق الممتد لبناء الجدار ، فيما عبّر  سكان من المنطقة عن رفضهم لبناء الجدار و  اعتباره خطوة تركية جديدة تهدف لتقسيم “سوريا” و السيطرة على أراضٍ سورية .

انتهاكات مستمرة تمارسها قوات العدوان التركي و الفصائل المدعومة منها دون أن نشهد تحركاً من المنظمات الدولية لمحاسبة “أنقرة” على انتهاكاتها بحق السوريين في حين تقدّم “تركيا” نفسها كدولة ساعية لحل الأزمة السورية و المهتمة بحقوق الشعب السوري !

اقرأ أيضاً :بعد احتلال عفرين تركيا تعزلها عن محيطها السوري بجدار اسمنتي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع